كلمة واحدة قصمت ظهر العلاقة مع ماضيه الرياضي المجيد: "قلبي سيكون مع المغرب". بهذه الجملة، أعلن إبراهيم أفيلاي، نجم منتخب هولندا السابق، انحيازه لمنتخب المغرب ضد "الطواحين" في كأس العالم، في مشهد تلفزيوني حوّل الاستوديو إلى ساحة للصراع حول الهوية والولاء.
جاء التصريح الصادم رداً على سؤال مباشر من المدرب المعتزل رون يانس خلال مقابلة تلفزيونية، حيث استفسر عمن سيدعم أفيلاي في مواجهة المغرب مع هولندا. لم يتردد اللاعب السابق، الذي كان بإمكانه تمثيل المغرب دولياً قبل أن يختار اللعب لهولندا عام 2008، في كشف موقفه الحقيقي.
قد يعجبك أيضا :
ولم تمر الإجابة دون تشكيك، حيث استفسر أندريه أويير، الضيف في البرنامج، قائلاً له: "حقاً؟ أم تقول ذلك لأن السؤال طُرح عليك؟". لكن أفيلاي أكد بإصرار أنه يعني ما يقول، مضيفاً: "ببساطة لأن جذوري في المغرب، والداي من هناك، وعائلتي تعيش هناك. أي دافع آخر يجب أن أقدمه؟".
وأشار مقدم البرنامج غيرت فان هوف إلى مسيرة أفيلاي الطويلة مع منتخب هولندا، والتي شملت المشاركة في يورو 2008 و2012 وكأس العالم 2010، حيث لعب ثلاث مرات كبديل وبقي على مقاعد البدلاء في المباراة النهائية التي خسرها فريقه أمام إسبانيا. رد اللاعب السابق بأنه ممتن للنشأة في هولندا، لكنه أوضح أنه لم يتم اختياره للمنتخب "لأنه شاب لطيف"، بل بسبب أدائه.
قد يعجبك أيضا :
واختتم أفيلاي مؤكداً: "في النهاية، عندما يُطرح عليّ سؤال، أتحدث من قلبي. وبعد المباراة ستكون سعيداً لمن يفوز. لكن مرة أخرى، أين يوجد قلبي أو تفضيلي؟ إنه مع المغرب". تصريح من قلب واحد، انقسم بين بلدين، ليختار في النهاية جانب الدم والجذور.