الرئيسية / رياضة / منتخبات وطنية / تصفيات قارية ودولية / عاجل: أرقام صادمة تدمر موازين المونديال… هل تستطيع البرازيل الثأر لهزيمة تاريخية أمام اليابان في 90 دقيقة مصيرية؟
عاجل: أرقام صادمة تدمر موازين المونديال… هل تستطيع البرازيل الثأر لهزيمة تاريخية أمام اليابان في 90 دقيقة مصيرية؟

عاجل: أرقام صادمة تدمر موازين المونديال… هل تستطيع البرازيل الثأر لهزيمة تاريخية أمام اليابان في 90 دقيقة مصيرية؟

نشر: verified icon نايف القرشي 29 يونيو 2026 الساعة 04:50 مساءاً

هزيمة تاريخية واحدة فقط تكفي لتغيير معادلة قوة عمرها عقود؛ إذ تهز مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 بين البرازيل واليابان عرش الكرة العالمية. هذا اللقاء ليس مجرد مباراة عادية، بل اختبار لهيبة «المملكة» صاحبة الألقاب الخمسة ضد تلميذها الصاعد الذي أعلن توقفه عن الخوف.

فالتاريخ يعيد نفسه اليوم، لكن مع فارق صادم. فقبل عام واحد فقط، حققت اليابان أول انتصار لها على الإطلاق على البرازيل، وحولت تأخرها بهدفين إلى فوز صاعق بنتيجة 3-2 في لقاء ودي. تلك الخسارة، التي بقيت عالقة في الذاكرة، أعادت تعريف الروابط بين المنتخبين من علاقة أستاذ وتلميذ إلى منافسة حقيقية يطارد فيها الطرفان الفرصة والثأر.

  • وسائل الإعلام البرازيلية تتحدث بصراحة عن «الثأر» و«رد الاعتبار». فموقع «يو أو إل» يرى أن المباراة تحمل طابعاً ثأرياً واضحاً، حيث لم تعد الخسارة مجرد نتيجة، بل «جرس إنذار» بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق التاريخية وحدها.
  • التحضيرات داخل المعسكر البرازيلي تدور حول استعادة الهيبة. ويذكر موقع «غلوبو» أن المدرب كارلو أنشيلوتي يعمل على تثبيت هوية فريقه في الأدوار الإقصائية، بينما يحاول إيجاد حل لكسر الانضباط الدفاعي الصلب للمنتخب الياباني.
  • الورقة البرازيلية الأقوى تكمن في مهاجمهم فينيسيوس جونيور، الذي حمل آمال السيليساو بعد تسجيله أربعة أهداف في دور المجموعات. فمع غياب نيمار أو تراجع تأثيره، أصبح هو النجم الجديد الذي يُعوّل عليه لصناعة الفارق.

في الجانب الآخر، لا تعيش اليابان على ذكريات الماضي، بل تستعد للمستقبل. لم يعد المنتخب الياباني «يخشى مواجهة الكبار» بعد أن اعتاد تقديم مباريات قوية أمامهم. الفوز السابق منح لاعبيه وجماهيره «شعوراً بأن المستحيل لم يعد كذلك»، وفقاً للصحف المحلية.

  • توقعات المدرب الياباني هاجيمي مورياسو تختصر هذا التحول الكبير. فهو يرى أن نسبة فوز اليابان على البرازيل كانت سابقاً تبدو «شبه معدومة»، لكن الانتصار الأخير أثبت أن «هناك فرصة حقيقية». هذه العقلية الجديدة تعني أن المنتخب لم يعد يدخل المباراة وهو يحلم بالصمود فقط، بل يفكر في العبور.
  • الاستعدادات اليابانية تصل إلى أدق التفاصيل، مثل ملف ركلات الترجيح. قرر مورياسو أن يحدد أسماء منفذي الركلات بنفسه مسبقاً، تجنباً لتكرار تجربة الخروج المؤلم من مونديال 2022 أمام كرواتيا، عندما ترك الاختيار للاعبين.

المواجهة تنطلق بين دوافع متضاربة: البرازيل تريد إثبات أن درس الخسارة الودية كان عابراً وأن الأستاذ ما زال قادراً على فرض هيبته. بينما تدخل اليابان بعقلية التلميذ الذي كبر وتعلم، ولم يعد يكتفي بالإعجاب بمدرسة البرازيل، بل يريد التفوق عليها في أكبر مسرح كروي. السؤال المحوري يبقى معلقاً: هل تكفي 90 دقيقة مصيرية للثأر من هزيمة غيرت كل المعايير؟

Google Preferences
اخر تحديث: 29 يونيو 2026 الساعة 06:31 مساءاً
شارك الخبر