تحقق حصيلة المونديال الحالية فصلًا دراميًا من الصعود والهبوط لأربعة مدربين جمعتهم سابقًا تجربة العمل في دوري روشن السعودي. فبينما نجح البلجيكي رودي جارسيا في قيادة منتخب بلجيكا لاعتلاء صدارة مجموعتها والعبور للدور التالي، ودّع جورجوس دونيس البطولة من الدور الأول بعدما حصد منتخب السعودية نقطتين فقط في المجموعات.
يظهر التباين بوضوح بين من توجت مسيرتهم بالنجاح حتى الآن، ومن انتهت رحلتهم مبكرًا. ويحتل الإيطالي فابيو كانافارو، المدرب السابق لنادي النصر، الطرف السلبي الآخر من المعادلة بعدما تراجع منتخب أوزبكستان تحت قيادته إلى المركز الأخير في مجموعته.
قد يعجبك أيضا :
في المقابل، ما تزال الأضواء مسلطة على الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي يخوض مع منتخب كرواتيا مواجهة حاسمة في الجولة الأخيرة سعيًا للتأهل، مستندًا إلى خبرة سابقة في السعودية شملت تدريب ناديي الفيصلي والهلال.
ويمتلك دونيس، الذي فشل في تكرار نجاحاته مع أندية سعودية مثل الهلال والفتح، سجلاً طويلاً في الكرة المحلية قبل تولي قيادة المنتخب الوطني. بينما تُعد مشاركة كانافارو مع أوزبكستان امتدادًا لمسيرة قادته سابقًا لتدريب النصر في موسم 2015-2016.
قد يعجبك أيضا :
وبهذا، يستمر المونديال في كشف المصير المتفاوت لمدربي دوري روشن السابقين، حيث يقف أحدهم على عتبة التأهل، فيما انتهت رحلة الآخرين بطرق مختلفة، لترسم صورة مركبة عن تأثير التجربة السعودية على المسارات المهنية العالمية.