كشف المدير الرياضي للاتحاد النمساوي لكرة القدم، بيتر شوتيل، النقاب عن "الخطة السرية" الوحيدة التي تثير قلق الجزائريين والعالم قبل المباراة الحاسمة بين البلدين: وهي خطة المنافسة النظيفة، ورفضه القاطع لأي مقارنة مع فضيحة كأس العالم 1982.
وفي تصريحات نقلتها مجلة "كيكر" الألمانية اليوم السبت، أكد شوتيل أن منتخب بلاده سيدخل مواجهة الجزائر بعقلية الفوز فقط، رغم أن التعادل قد يكفي في بعض السيناريوهات للتأهل إلى دور الـ32. وقال: "قد تنتهي المباراة أيضًا بالتعادل، فهذا احتمال وارد في كرة القدم، لكن لا يمكنك أن تدخل مباراة وأنت تلعب من أجل التعادل.. هدفنا هو الفوز".
قد يعجبك أيضا :
ولم يكتفِ شوتيل بهذا التأكيد، بل تعمد نفي أي أفكار عن تكتيكات مشبوهة، مشددًا على أن الجهاز الفني لم يناقش أي سيناريو يتعلق بتجنب الفوز أو اختيار منافس معين في الدور المقبل.
وجاءت أشد التصريحات وضوحًا عند تطرقه للمقارنات مع "فضيحة خيخون" عام 1982، التي أقصيت فيها الجزائر بشكل مثير للجدل. حيث قطع شوتيل الطريق على أي تشابه، قائلاً: "لا أفكر في عام 1982. هذه حقبة مختلفة تمامًا، ولاعبونا الحاليون لم يكونوا قد وُلدوا حينها. لا ينبغي ربط تلك الأحداث بما سيحدث في مباراة الجزائر".
قد يعجبك أيضا :
وحسم مدير الاتحاد النمساوي الجدل بالتأكيد على أن الفريق سيلعب بروح تنافسية كاملة، ولن يؤثر التفكير في هوية المنافس المقبل أو حسابات الجدول على أدائه.
وتأتي هذه التصريحات في لحظة مصيرية، حيث تحتل النمسا وصافة المجموعة العاشرة بثلاث نقاط، متفوقة بفارق الأهداف فقط على الجزائر صاحبة المركز الثالث بنفس الرصيد، فيما ضمنت الأرجنتين الصادة وودع الأردن المنافسات.