تسعى الجزائر اليوم لتحقيق هدفين تاريخيين في مباراة واحدة: التأهل إلى دور الـ32 للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، والثأر من النمسا التي يتهمها الجزائريون بأنها "تآمرت" عليهم في مواجهة عام 1982.
يأتي ذلك في خضم ست مباريات حاسمة تُقام اليوم لتحديد مصير المنتخبات في المجموعات العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة من منافسات كأس العالم 2026، حيث يُحسم مصير بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
قد يعجبك أيضا :
وفي المجموعة ذاتها التي تضم الجزائر والنمسا، يواجه منتخب الأرجنتين نظيره الأردن، الذي يشارك لأول مرة في البطولة ويسعى لإنهاء مشواره الأول بصورة مشرفة.
أما في المجموعة الحادية عشرة، فتتنافس كل من البرتغال وكولومبيا على صدارة المجموعة، بينما تسعى إنجلترا في المجموعة الثانية عشرة لتثبيت مركزها الأول أمام منافستها بنما.