للمرة الرابعة على التوالي في البطولات الكبرى، فشل منتخب إنجلترا في الفوز بمباراته الثانية، في كشف صارخ عن نمط مزمن يعيد إشعال التساؤلات حول قدراته تحت الضغط. جاء التعادل السلبي مع غانا، الثلاثاء، ليطفيء فورياً موجة التفاؤل التي أطلقها الفوز الساحق 4-2 على كرواتيا، ويعيد التشكيك في حلم المدرب توماس توخيل بمونديال 2026.
رغم استحواذها الكبير على الكرة، عانت إنجلترا من صنع فرص صريحة أمام دفاع غانا المنظم بقيادة كارلوس كيروش، والذي لعب بطريقة 4-5-1 متراجعاً إلى العمق. وأقر توخيل نفسه بصعوبة المهمة، قائلاً: "من الصعب إيجاد طريقة لاختراق الدفاع عندما يلعب الفريق بهذه الطريقة ويتراجع إلى العمق تماماً". ووصف احتفال الغانيين بالتعادل صفر-صفر "كأنه فوز".
قد يعجبك أيضا :
كان هاري كين، هداف المباراة الأولى، معزولاً وخاضعاً لمراقبة لصيحة، وتجسد إحباطه في تسديدة قوية فوق العارضة من مسافة قريبة. كما أبرز الأداء محدودية الخيارات الهجومية، حيث عانى أنتوني غوردون قبل أن يحل محله بوكايو ساكا الذي أضفى بعض الحيوية.
ورغم أن إنجلترا لا تزال تتصدر المجموعة 12 وفي طريقها للتأهل، فإن هذا التعادل استبدل البهجة بأربعة أهداف بإحباط عميق. حاول ديكلان رايس تهدئة المخاوف، مؤكداً أن "أمامنا مباراة أخرى في دور المجموعات لنتصدر المجموعة، لذا علينا أن نكون إيجابيين".
قد يعجبك أيضا :
لكن التساؤلات عادت بقوة: هل يملك فريق توخيل الحلول اللازمة لكسر دفاعات المنافسين العنيدين عندما تكون المساحات محدودة؟ بينما يحاول المنتخب الإنجليزي التصدر والتأهل، فإن شبح الفشل في المباراة الثانية والتحدي التكتيكي الواضح يهددان بتبديل التفاؤل المبكر بتساؤلات مألوفة حول الفاعلية والتناغم في المسار نحو حلم المونديال.