اعترف المدرب جولين لوبيتيغي بأن "نقص الخبرة التراكمية في بطولات بحجم كأس العالم" كان العامل الحاسم الذي منع لاعبيه من استثمار الفرص وتجنب الأخطاء، وذلك بعد خروج المنتخب القطري من دور المجموعات في المونديال للمرة الثانية على التوالي.
جاء هذا الإقرار في مؤتمر صحفي عقب الخسارة أمام البوسنة والهرسك بثلاثة أهداف مقابل هدف في سياتل، وهي المباراة التي أنهت مشاركة "العنابي" في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورغم فخره بالأداء، أشار لوبيتيغي إلى أن التفاصيل الصغيرة هي التي تحسم في البطولات الكبرى.
قد يعجبك أيضا :
وقال المدرب الإسباني: «لم نبدأ المباراة بالشكل الأمثل، استقبلنا هدفين في ظل الجودة الكبيرة للاعبي الأجنحة في المنتخب البوسني الذين يملكون خبرات واسعة اكتسبوها من اللعب في دوريات أوروبية كبيرة». وعزا الخسارة في النهاية إلى إهدار فرص كانت كفيلة بإعادة المباراة إلى نقطة البداية، قبل استقبال الهدف الثالث من الفرصة الوحيدة التي صنعها البوسنيون في الشوط الثاني.
وأضاف لوبيتيغي أن غياب عاصم مادبو وهمام الأمين بسبب الإيقاف أثر على خياراته الفنية، مؤكداً في الوقت نفسه على فخره بما قدمه اللاعبون طوال البطولة.
قد يعجبك أيضا :
وبهذه الخسارة، ودعت قطر البطولة من الدور الأول، بعد أن جمعت نقطة واحدة فقط من التعادل مع سويسرا في الجولة الأولى، تلتها هزيمة بسداسية نظيفة أمام كندا. وتشكل هذه النقطة أول نقطة تُسجل في تاريخ مشاركات المنتخب القطري بكأس العالم، في ظهوره الثاني بعد خروجه أيضاً من الدور الأول في نسخة 2022 المستضافة محلياً إثر ثلاث هزائم متتالية.