دخل كريستيانو رونالدو التاريخ من باب جديد بعدما أصبح أكبر لاعب يسجل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم، وذلك بعمر 41 عامًا و138 يومًا. جاء هذا الإنجاز خلال مواجهة أوزبكستان ضمن منافسات مونديال 2026، في وقت يخطف فيه هو وزميله في الأسطورة ليونيل ميسي الأضواء ويحطمان الأرقام القياسية بوتيرة مذهلة.
فمع مرور جولتين فقط من دور المجموعات، نجح البرغوث الأرجنتيني في تحطيم رقم الألماني ميروسلاف كلوزه ليصبح الهداف التاريخي للمونديال برصيد 18 هدفًا. كما حقق ميسي فوزه رقم 17 في المسابقة العالمية، ليصبح أكثر لاعب تحقيقًا للانتصارات في تاريخ البطولة.
قد يعجبك أيضا :
من جهته، تمكن الدون البرتغالي من كتابة اسمه في سجلات المسابقة بطريقة أخرى، ليصبح أول لاعب يسجل أهدافًا في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما أحرز هدفين في فوز فريقه على أوزبكستان 5-0، رافعًا رصيده الإجمالي إلى 10 أهداف عبر مشاركاته الست.
- شارك كل من ميسي ورونالدو في ست نسخ من المونديال، وهو إنجاز يساويه فيهما فقط الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا.
- تمكن ميسي من تنفيذ 7 ركلات جزاء في تاريخ البطولة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في هذا المجال.
هذا المشهد من المنافسة والتحطيم للأرقام جعلت ألسنة الجماهير حول العالم تردد حالة من الذهول أمام استمرارية هؤلاء الأساطير، مثل ميسي ورونالدو والساحر الكرواتي لوكا مودريتش، في تقديم أداء استثنائي.
قد يعجبك أيضا :
لم تقتصر الأرقام القياسية على اللاعبين، حيث سجل المدرب الهولندي ديك أدفوكات رقمًا جديدًا بعدما أصبح أكبر مدرب يقود منتخبًا في تاريخ كأس العالم، وذلك بعمر 78 عامًا و260 يومًا أثناء قيادته لمنتخب كوراساو.