بعد أن سجل ثنائية في مرمى أوزبكستان خلال الفوز الكاسح 5-0، بات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على بعد 25 هدفاً فقط من تحقيق حلم الألفية، بعد أن رفع رصيده عبر مسيرته إلى 975 هدفاً.
هذه الثنائية في كأس العالم 2026 لم تكن مجرد أهداف اعتيادية، بل كانت محطة تاريخية جديدة تضاف إلى سجل الأسطورة البالغة من العمر 41 عاماً و138 يوماً. فقد كسر رونالدو صياماً تهديفياً مع منتخب بلاده امتد لعشر مباريات متتالية، وأصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل في ست نسخ مختلفة من المونديال (2006، 2010، 2014، 2018، 2022، 2026)، متفوقاً بذلك على منافسه التقليدي ليونيل ميسي الذي سجل في خمس نسخ.
كما رفع رونالدو رصيده في بطولات كأس العالم إلى 10 أهداف، ليتجاوز الراحل إيزيبيو (9 أهداف) وينفرد بلقب الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال في المونديال. وبذلك يعزز قائد البرتغال صدارته كأعظم هداف دولي عبر التاريخ برصيد 145 هدفاً.
ويسجل هداف العالم السابق أهدافه العشرة في المونديال حتى الآن أمام ستة منتخبات مختلفة. وبعمره الحالي، أصبح ثاني أكبر لاعب يسجل في تاريخ كأس العالم، خلف الكاميروني روجيه ميلا الذي سجل في مونديال 1994 وعمره 42 عاماً و39 يوماً.
قد يعجبك أيضا :
وبهذا الفوز، تتطلع البرتغال لصدارة المجموعة الحادية عشرة في كأس العالم 2026 برصيد أربع نقاط، منتظرة نتيجة مواجهة كولومبيا (3 نقاط) والكونغو الديمقراطية (نقطة واحدة) المقررة فجر الأربعاء.
اقتحم رونالدو بهذا الأداء الصراع المحتدم على تحطيم الأرقام القياسية في النسخة الحالية من المونديال، والذي بدأه كل من ليونيل ميسي وكيليان مبابي وإيرلنج هالاند، ليضيف تحدياً جديداً أمام هدافي العالم.