18 قذيفة صاروخية هزت شباك مونديال 2026 خلال أول جولتين فقط، في رقمٍ يبرر حالة الذهول التي تسببت بها هذه الظاهرة الانفجارية. لم تعد منطقة الجزاء وحدها مسرحاً للأهداف، بل تحولت كل البقعة خارجها إلى مصدر للخطر، مع بلوغ حصيلة التسديدات بعيدة المدى هذا الرقم المذهل الذي يؤشر على تحول جذري في طبيعة الهجوم العالمي.
وكان لنجوم العالم دورٌ محوري في كتابة هذا الفصل الناري، حيث قاد النجم الفرنسي كيليان مبابي الهجوم بتسجيله هدفين من خارج المنطقة، بينما شاركه اللاعب السويدي ياسين أياري نفس الإنجاز بتسجيله هدفين أيضاً. ولم تتخلف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن الركب، حيث سجل أحد أروع أهداف البطولة حتى الآن من تسديدة بعيدة المدى.
قد يعجبك أيضا :
و لم تقتصر الظاهرة على المنتخبات التقليدية الكبرى، بل برزت أسماء أخرى مثل منتخبات السويد والرأس الأخضر واليابان بشكلٍ لافت، بعدما نجح أكثر من لاعب من صفوفها في إحراز شباك الخصوم بتسديدات بعيدة. هذا التنوع الهجومي الواضح في النسخة الحالية من المونديال يضفي مزيداً من الغرابة على المشهد.
وتشير هذه الأرقام القياسية المحتملة إلى أن كأس العالم 2026 يخطو نحو عصرٍ جديد، حيث تخطف القذائف الصاروخية الأنظار من الأهداف التقليدية، لتشعل حماس الجماهير حول العالم بسردٍ مختلف تماماً للعبة.