على مسرح كأس العالم، يحمل منتخب نيوزيلندا رقمًا واحدًا صادمًا في سجله: 6 مباريات، 0 انتصارات، 3 تعادلات فقط. هذا هو الرقم الذي يرغب في تحطيمه الآن، في ثالث ظهور له فقط على الساحة العالمية، بعد عودة تأخرت 16 عامًا.
بعد تأهل مثير عبر تصفيات اتحاد أوقيانوسيا، ضمن نيوزيلندا مقعدًا في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة قياسية لـ48 منتخبًا. المنتخب الذي يُعرف بـ"السحابة البيضاء" سيكون جزءًا من المجموعة السابعة المصيرية، التي تضم مصر وبلجيكا وإيران.
العهد الجديد للمنتخب يقوده المدرب دارين بازيلي، الذي قاد الفريق بعد مسيرة تدريبية طويلة مع المنتخبات الشبابية. تولى بازيلي قيادة المنتخب الأول بشكل دائم في يوليو 2023، وأشرف على تأهل رائع في التصفيات، حيث فازت نيوزيلندا بجميع مبارياتها الخمس، لتدخل الحدث العالمي البارز.
تاريخ المشاركات السابقة لنيوزيلندا يروي قصتين مختلفتين: ظهور أول صعب في إسبانيا 1982 خرج بثلاث هزائم، ثم مغامرة أكثر إيجابية في جنوب أفريقيا 2010، حيث كان المنتخب الوحيد الذي لم يُهزم في تلك النسخة، وحقق ثلاث تعادلات متتالية أمام سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي.
قد يعجبك أيضا :
اللاعبون الذين صنعوا تلك اللحظات، مثل وينستون ريد الذي خطف التعادل في الدقيقة 93 أمام سلوفاكيا، أو الحارس مارك باستون الذي سلسلة تصدياته حافظت على التعادل السلبي مع باراجواي، يمثلون روحًا قتالية يحاول المنتخب الحالي استعادتها.
الهدف الآن، كما كشف الموقع الرسمي، هو تحقيق الانتصار الأول في تاريخ المشاركات والتأهل إلى الأدوار الإقصائية. الطريق إلى هذا الحلم يمر عبر مجموعة حاسمة تضع نيوزيلندا أمام تحديات كبيرة.
قد يعجبك أيضا :
المشوار في التصفيات لم يترك مجالًا للشك في هيمنة نيوزيلندا على منطقتها، حيث حققت انتصارات كبيرة، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في مواجهة عمالقة المجموعة السابعة في المونديال. هل ستكون هذه هي النسخة التي تكسر فيها نيوزيلندا رقمها الصادم وتحقق أول فوز تاريخي؟