بقطع في الرباط الصليبي، أسدل النجم السعودي سلمان الفرج الستار على مسيرته مع نادي نيوم، ليغادر بعد أن كان من أبرز الركائز التي قادت الفريق إلى تحقيق حلم الصعود إلى دوري المحترفين خلال موسمين فقط.
ومنذ انضمامه، مثّل الفرج إضافة استثنائية، حيث لم يقتصر دوره على الجانب الفني داخل الملعب، بل كان قائداً للمشروع الرياضي الطموح للنادي، وساهم في بناء شخصية الفريق وترسيخ ثقافة الانتصار.
قد يعجبك أيضا :
وخلال الموسمين الماضيين، لعب دوراً محورياً في قيادة نيوم نحو أهدافه، وكان حاضراً في اللحظات الحاسمة بخبرته وتمريراته الحاسمة وشخصيته القيادية، ليصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بمرحلة التحول التاريخية للنادي وصولاً إلى الدوري المحترفين.
إلا أن رحلة النجاح لم تكتمل، حيث أثرت الإصابة القاسية على استمرارية مشاركته مع الفريق.
قد يعجبك أيضا :
ورغم قصر المدة التي قضاها بقميص نيوم، فإن بصمته ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير النادي، بوصفه أحد القادة الذين شاركوا في كتابة أهم فصول تاريخ النادي الحديث؛ حيث جاء حاملاً إرثاً كبيراً من الإنجازات والخبرة، وغادر بعدما أسهم في تحقيق إنجاز الصعود ووضع أسس مرحلة جديدة في مسيرة النادي.
ويغادر الفرج تاركاً قصة نجاح ملهمة، جسدت قيمة اللاعب القادر على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر وخارجه، بينما يبقى اسمه مرتبطاً بواحدة من أهم المحطات التاريخية للنادي، وهي الصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين.