خرج محمد صلاح من نفق ملعب أنفيلد برفقة ابنتيه، في لحظة وداعية لقوبلت بعاصفة من التصفيق والهتافات. هذه كانت المرة الأخيرة التي يظهر فيها اللاعب المصري مع ليفربول بعد مسيرة زاخرة امتدت تسعة أعوام.
وكان المهاجم قد بدأ أساسياً في المباراة الأخيرة للنادي ضد برنتفورد يوم الأحد، وسط أجواء احتفالية شاركه فيها المدافع آندي روبرتسون الذي انضم أيضاً في 2017. الجماهير رفعت لافتات كتب على أحدها: "شكراً للأسطورتين"، وعلى أخرى: "انتقلنا من العظمة إلى المجد. صلاح هو ملكنا".
تنهي هذه المشاركة علاقة عمرها تسعة أعوام، تخللها تسجيل صلاح 257 هدفاً في 441 مباراة، مما جعله ثالث هدافي النادي تاريخياً بعد إيان راش وروجر هانت. خلالها، أحرز مع الفريق دوري أبطال أوروبا ولقبان في الدوري الإنجليزي.
لكن الموسم الحالي شهد تراجعاً ملحوظاً في مستواه، حيث سجل سبعة أهداف فقط، مقارنة بـ 29 هدفاً في الموسم السابق الذي توج فيه ليفربول باللقب. وكان أعلن رحيله في مارس الماضي، بعد أن وصلت علاقته مع المدرب الهولندي آرنه سلوت إلى "طريق مسدود"، حسب تصريحات صلاح للصحافيين في ديسمبر.
الأسبوع الماضي، عبر صلاح على وسائل التواصل الاجتماعي عن تمنيه عودة "كرة القدم الثقيلة"، وهو النهج الذي كان يتبعه المدرب السابق يورغن كلوب. هذا المنشور حاز إعجاب عدد من لاعبي التشكيلة الحالية الذين عانوا هذا الموسم.
رداً على ذلك، قال سلوت الجمعة إنه لا يعتقد أن تعليقات المهاجم قوّضته، مشيراً إلى أن صلاح كان "سعيداً جداً بأسلوب لعبنا العام الماضي". وأضاف المدرب: "كرة القدم تغيّرت، كرة القدم تطوّرت، لكننا نريد الشيء نفسه، وهو ما هو الأفضل لليفربول".
قد يعجبك أيضا :
وبدخول ليفربول دوري أبطال أوروبا عبر البطاقة الخامسة، يتقدم بثلاث نقاط على بورنموث، تودع الجماهير أسطورة كان عنواناً لأعظم نجاحات النادي في العقد الأخير.