عقوبات ردعية غير محددة وصارمة تنتظر أي شخص يحاول التحايل على نظام الحج باستخدام تأشيرة زيارة. هذا هو جوهر بيان حاسم أصدرته وزارة الداخلية السعودية، يحسم الجدل ويغير قواعد زيارة المشاعر المقدسة بشكل كامل.
فالسلطات شددت على أن جميع أنواع تأشيرات الزيارة، سواء العائلية، الشخصية، أو السياحية، لا تمنح الحق في أداء المناسك. وأكدت أن "تأشيرة الحج" هي الوثيقة الوحيدة الرسمية التي تخول حاملها التوجه للمشاعر المقدسة، وأن استخدام أي تأشيرة أخرى لهذا الغرض يُعد مخالفة جسيمة للأنظمة.
ولتطبيق هذا الحظر، أعلنت الوزارة عن بدء رقابة صارمة لمنع تواجد حاملي تأشيرات الزيارة في العاصمة المقدسة والمشاعر (منى، عرفات، مزدلفة)، اعتباراً من مطلع شهر ذي القعدة وحتى منتصف شهر ذي الحجة، تحديداً نهاية اليوم الرابع عشر.
دعت الوزارة جميع المواطنين والمقيمين والزوار إلى التعاون مع الجهات الأمنية والتغليب للمصلحة العامة لضمان انسيابية حركة الحجاج وسلامة ضيوف الرحمن.
وأوضحت أن الالتزام بالتعليمات هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمن والسلامة، وأن الحصول على التصريح الرسمي ليس إجراءاً قانونياً فقط، بل ضماناً لتقديم الخدمات اللوجستية والصحية بشكل عادل للحجاج.
في حال رصد أي تجاوزات تتعلق بتصريح الحج وتأشيرات الزيارة أو محاولات تسلل، يمكن التواصل عبر الأرقام المخصصة.