في هبوط مفاجئ أثار ارتباك السوق وتساؤلات حول المستقبل، خسر الجنيه الذهب 280 جنيهًا دفعة واحدة، ليصل سعر الشراء إلى 57,080 جنيهًا، بينما انخفضت أسعار الأعيرة الأكثر تداولاً بما يصل إلى 40 جنيهًا خلال ساعات قليلة.
وسجل سعر عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصري، تراجعًا بقيمة 35 جنيهًا ليصل إلى 7135 جنيهًا للشراء و 7085 جنيهًا للبيع.
و لم يقتصر التراجع على هذا العيار، بل شمل عيار 24 الذي انخفض حوالي 40 جنيهًا ليسجل 8154 جنيهًا للشراء و 8098 جنيهًا للبيع، وكذلك عيار 18 الذي هبط بمقدار 30 جنيهًا ليصبح سعره 6116 جنيهًا للشراء و 6070 جنيهًا للبيع.
و شكلت هذه التحركات وضعًا غير مستقر في سوق الذهب، حيث يتجه بعض المشترين إلى انتظار مزيد من التراجع، بينما يسارع آخرون للشراء خشية ارتفاع الأسعار مرة أخرى.
تظل السوق عرضة للمتغيرات الاقتصادية المتسارعة، مما يجعلها واحدة من أبرز وأهم الملاذات الاستثمارية والادخارية، وفقًا لتقارير.