تحرّك محمد صلاح لتحية جماهير ليفربول على ملعب أنفيلد بعد صافرة النهاية، في لحظة وداع قوية أنهت مشواره في دوري أبطال أوروبا بقميص الريدز. جاءت تلك اللحظة العاطفية بعد خروج فريقه من دوري الأبطال من الدور ربع النهائي، حيث حسم باريس سان جيرمان تأهله إلى نصف النهائي بالفوز في مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-0 في كل منهما.
وبهذه الهزيمة المزدوجة، طوّى النجم المصري صفحة حافلة في البطولة الأوروبية مع النادي الإنجليزي، كانت إحدى أبرز محطاتها التتويج باللقب في موسم 2018-2019 بعد تسجيله هدفاً حاسماً في المباراة النهائية ضد توتنهام هوتسبير، ليحقق ليفربول لقبه السادس في المسابقة.
ويختتم صلاح مشواراً أوروبياً ترك فيه بصمات قياسية يصعب محوها، أبرزها تحقيقه رقم 50 هدفاً كأول لاعب أفريقي يصل إلى هذا الرقم في دوري الأبطال، بالإضافة إلى تسجيله أسرع هاتريك في تاريخ البطولة خلال ست دقائق فقط في مواجهة رينجرز عام 2022.