شهد ملعب أنفيلد ليلة تاريخية حيث ودّع نجمه المصري محمد صلاح جماهيره في آخر ظهور أوروبي له بقميص ليفربول، منهياً رحلة استمرت 9 مواسم حافلة مع النادي الإنجليزي. وجاءت هذه اللحظة العاطفية بعد خسارة الفريق أمام باريس سان جرمان بنتيجة هدفين نظيفين، والتي أطاحت به من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبب بمجموع 4-0.
وكانت المباراة التي أُقيمت يوم الثلاثاء هي النهاية المقررة للمشاركة الأوروبية لصلاح مع "الريدز"، حيث سبق للاعب البالغ من العمر 33 عاماً أن صرّح بأن الموسم الحالي سيشكل فصله الأخير مع الفريق، فيما لا تزال وجهته المقبلة غير واضحة وسط تكهنات تربطه بالدوري السعودي.
وعلى الرغم من نزوله بديلاً في الدقيقة 31 محل هوغو إيكيتيكي المصاب، قدم قائد المنتخب المصري أداءً لافتاً أمام حامل اللقب، حيث أشعلت مشاركته حماس الجماهير التي هزت المدرجات ترحيباً بأحد أعظم الهدافين في تاريخ النادي.
وساهم صلاح بعد دخوله في تشكيل هجمة مرهقة استنزفت مدافع باريس سان جرمان الأيسر نونو مينديش، الذي تعرض بدوره لإصابة ليحل محله لوكاس هيرنانديز. إلا أن عثمان ديمبلي حسم التأهل بتسجيله لهدفين متأخرين.
وصمد بطل أوروبا أمام الضغط المستمر من ليفربول، الذي حظي بتشجيع صاخب من جماهيره، محافظاً على التفوق الذي حققه في مباراة الذهاب ليضمن مقعده في الدور قبل النهائي للمرة الخامسة خلال السنوات السبع الماضية.