هدف واحد فقط في المتوسط كل 3 مباريات هو الرقم الذي يلخص قوة الدفاع الأسطوري للأهلي في القارة الآسيوية تحت قيادة المدرب يايسله، حيث اهتزت شباك الفريق 19 مرة فقط خلال 22 مواجهة.
لم تكن تلك الإحصائية سوى جزء من سجل قياسي حققه الفريق، توج بـ18 انتصارًا مقابل 3 تعادلات وهزيمة وحيدة في رحلته القارية. وهو ما يعكس، بحسب التحليل، استقرارًا فنيًا وتطورًا مستمرًا في الأداء.
وعلى الجانب الهجومي، أكد الأهلي فاعليته بتسجيل 56 هدفًا، في مؤشر على التوازن الكبير بين خطوطه الثلاثة وقدرته على التحكم في إيقاع المباريات داخل أرضه وخارجها.
وترجح التقارير أن هذا المشروع الكروي المتكامل الذي يقوده يايسله يعتمد على عدة ركائز، أبرزها الضغط العالي والتنظيم التكتيكي الدقيق والسرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، مع استثمار واضح لجودة العناصر المحلية والأجنبية.
ويبدو تأثير النجوم الكبار، وعلى رأسهم رياض محرز، جليًا في تقديم لحظات الحسم خلال المواجهات المصيرية، مما يمنح الفريق أفضلية تنافسية متزايدة مع دخول الأدوار الإقصائية الحاسمة.
وبين هذا السجل القوي والاستقرار الفني والطموح المتواصل، يبدو الأهلي مسيرًا بثبات نحو مرحلة جديدة من المجد الآسيوي، في وقت يثبت فيه مشروع يايسله أنه تجاوز مرحلة الوعود إلى واقع ملموس يفرض نفسه في أكبر مسابقات القارة.