هل ينافس ناديكم العريق فقط على البطولات، أم على التكنولوجيا أيضاً؟ سؤال تبرز إجابة حقيقته الآن في استاد النادي المصري الجديد ببورسعيد، حيث بات الملعب الرئيسي على أعتاب التحول إلى منصة تكنولوجية رياضية فريدة.
وسط أعمال مكثفة تصل نسبة تنفيذها إلى 85%، بدأت الشركة المنفذة عملية فرد الطبقة الأولى من النجيلة تمهيداً لزراعة البذور الطبيعية. لكن الطموح هنا يتجاوز العادي، فالملعب سيكون أولاً في مصر، وربما المنطقة، بتطبيق نظام هجين عالمي.
النظام الهجين الذي يدمج بين النجيل الصناعي والطبيعي هو أحدث الأنظمة على مستوى العالم. وهو ليس مجرد سطح ملعب، بل قلب تكنولوجي يضمن أعلى جودة لللعب تحت اسم "هايبر".
وتتواصل الأعمال المتزامنة على قدم وساق، من تركيب الكراسي للمدرجات التي تستوعب 15,500 متفرج، إلى استكمال المظلة الخارجية وتوصيل جميع المرافق. كما يجري ربط الاستاد، المقام على 48 ألف متر مربع، بشبكات الكهرباء والصرف الصحي والمياه والاتصالات.
لافتاً أن المشروع يحظى بمتابعة دؤوبة من القيادات، حيث اطمئن الحسيني أبو قمر نائب رئيس مجلس إدارة النادي المصري على سير الأعمال في جولة تفقدية مساء أمس الجمعة. كما وجه الشكر نيابة عن مجلس الإدارة برئاسة كامل أبو علي، لوزير الشباب والرياضة جوهر نبيل ومحافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون على دعمهما.
الاستاد لا يقتصر على ملعب تكنولوجي، بل يضم منظومة متكاملة تشمل شاشتي عرض إلكترونيتين، إضاءة تليفزيونية، غرف خلع ملابس، قاعات إعلامية، مناطق خدمية، فندق للاعبين، وأنظمة مكافحة حريق، صوتيات، كهرباء، وتكييف.
كل ذلك يجري تحت إشراف ومتابعة مسئولي مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد محمد عبد العزيز وخالد النحلة، ضمن خطة الدولة لتحديث المنشآت الرياضية وفق المعايير الدولية، لتوفير بيئة تليق بتاريخ النادي المصري العريق وجماهيره.