تخطط إدارة النادي الأهلي لإعادة تشكيل فريقها الأول بشكل كامل عبر صفقات نوعية في أربعة مراكز حيوية دفعة واحدة، استعداداً لفترة الانتقالات الصيفية 2026. كشفت مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء عن خطة تدعيم استباقية تهدف إلى سد ثغرات دفاعية وهجومية معاً، في خطوة وصفت بأنها الأكثر شمولاً في السنوات الأخيرة لضمان استمرار الهيمنة المحلية وتعزيز القدرة على المنافسة القارية.
وتأتي خطة التدعيم الطموحة بعد تقييم شامل أجرته إدارة الكرة، برئاسة ياسين منصور نائب رئيس مجلس الإدارة وبمشاركة سيد عبد الحفيظ عضو المجلس، خلال جلسات مكثفة كشفت عن حاجة ملحة لتعزيز مراكز محددة.
مراكز الضعف الأربعة المستهدفة:
- مدافع جديد: أولوية قصوى للبحث عن عنصر يمتلك صلابة دفاعية وخبرة لتقوية الخط الخلفي الذي شهد تراجعاً في الأداء، خاصة مع تعدد البطولات.
- ظهير أيمن: الهدف هو تعزيز مركز عانى من غياب الاستقرار، بالتعاقد مع لاعب يمتلك مواصفات فنية مميزة.
- خط الوسط: خطة لتدعيم القلب بعدد من الصفقات الجديدة، تحسباً لرحيل الركيزة الأساسية أليو ديانج، واستهداف عنصر بديل يمتلك قوة بدنية وقدرات تكتيكية مماثلة.
- مهاجمان من الطراز الرفيع: وضعت الإدارة اللمسات الأخيرة على خطة للتعاقد مع مهاجم محلي وآخر أجنبي، لرفع معدلات التهديف وتحسين الفاعلية الهجومية المتذبذبة.
وتنفذ هذه التحركات ضمن رؤية شاملة لإعادة بناء الفريق، لا تقتصر على سد الثغرات فحسب، بل تهدف إلى خلق تنافس داخلي وضمان استمرارية الأداء القوي على جميع الأصعدة، بما يعزز فرص الفريق في المنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد ويؤكد استمرار مشروع الاستقرار الفني.