يوجه البنك الأهلي المصري تحذيراً صارخاً للمدخرين: هناك "لص" غير مرئي يستهدف 15.1% من قيمة مدخراتهم سنوياً، وهو معدل التضخم الذي يحوله البنك إلى معيار قاسٍ لقياس العائد الحقيقي على الادخار.
في مواجهة هذا التحدي، طرح البنك حلاً رسمياً هو الشهادة البلاتينية المتدرجة، التي تقدم عائداً يتحدى التآكل التدريجي للأموال. تبدأ الشهادة بعائد مذهل يبلغ 22% في العام الأول، ثم 17.5% في الثاني، و13% في العام الثالث والأخير.
لتوضيح قوة هذا الحل، يقدم البنك مثالاً ملموساً: استثمار مبلغ 300 ألف جنيه سيحقق أرباحاً صافية تقدر بـ66 ألف جنيه بنهاية العام الأول فقط. ويستمر العائد في التراكم ليصل إلى 52.5 ألف جنيه في السنة الثانية، و39 ألفاً في الثالثة، ليبلغ إجمالي الربح على مدار السنوات الثلاث 157.5 ألف جنيه.
وتأتي الشهادة بحد أدنى للاكتتاب يبلغ 1000 جنيه فقط، مما يجعلها في متناول شريحة واسعة. ولا تقتصر مزاياها على العائد التنافسي، بل يتيح البنك الاقتراض بضمان قيمة الشهادة، وإصدار بطاقة ائتمان مضمونة بها، مع إمكانية الاسترداد الجزئي للمبلغ بعد مرور ستة أشهر فقط من تاريخ الشراء.
ويكون الاكتتاب متاحاً بسهولة عبر فروع البنك الأهلي المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، أو من خلال منصاته الرقمية مثل تطبيق "الأهلي موبايل" و"الأهلي نت"، مما يوفر للمدخرين مرونة وسرعة في تنفيذ قراراتهم المالية.
الرسالة التي يوجهها البنك تتجاوز مجرد عرض شهادة ادخارية جديدة. إنها دعوة لإعادة التفكير في فلسفة الادخار ذاتها، حيث يصبح تجاوز حاجز العائد الحقيقي (بعد خصم التضخم) هو المعركة الحقيقية لحفظ القيمة وبناء ثروة حقيقية، وليس مجرد جمع أرقام وهمية.