كشف مسؤول أمني باكستاني أن بلاده مستعدة للاصطفاف عسكرياً مع الرياض، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، حيث أكد أن إسلام أباد ستلتزم بمعاهدة الدفاع مع السعودية "في حال تصاعد النزاع" في الشرق الأوسط. هذا التصريح يأتي وسط موجة هجمات صاروخية إيرانية واسعة النطاق استهدفت خمس دول خليجية، مما يرفع سقف التهديدات في منطقة متوترة بالفعل.
وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد دانت، اليوم الثلاثاء، "الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة التي شنتها إيران على منشآت للطاقة في المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية". ووصفت هذه الهجمات في بيان رسمي بأنها "تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتصعيداً خطيراً يقوّض السلام والاستقرار في المنطقة".
وعلى الأرض، تصاعدت وتيرة المواجهة بشكل كبير. حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة، بعدما أعلن سابقاً تدمير 18 مسيرة خلال الساعات الماضية.
وفي البحرين، أعلن مركز الاتصال الوطني أن قوة دفاع البحرين اعترضت ودمرت 9 طائرات مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية، مؤكداً أن إجمالي ما تم اعتراضه منذ بدء الهجمات الإيرانية وصل إلى 188 صاروخاً و477 طائرة مسيرة.
ولم تكن الإمارات بمنأى عن الهجمات، حيث أعلنت وزارة دفاعها تعامل دفاعاتها مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران. وفي حادثة منفصلة، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة تعامل الجهات المختصة مع استهداف مبنى لشركة اتصالات بصاروخ إيراني باليستي، مما أسفر عن إصابة شخصين من الجنسية الباكستانية بجروح متوسطة وتم نقلهما للمستشفى.
وفي مشهد يعكس اتساع رقعة الهجوم، أعلنت وزارة الدفاع القطرية التصدي لهجوم إيراني بعدد من الطائرات المسيرة وإسقاطها جميعاً. كما أعلن الجيش الكويتي تعامله مع 14 صاروخاً باليستياً، وصاروخين من النوع الجوال، و46 طائرة مسيرة، مؤكداً سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد وتسببها في وقوع إصابات بشرية.