الرئيسية / شباب ورياضة / خلف الكواليس: خسارة تاريخية أمام مصر 4-0 تفتح ملف الفشل في المنتخب السعودي… هل يشهد الأخضر تحولاً مصيرياً قبل المونديال؟
خلف الكواليس: خسارة تاريخية أمام مصر 4-0 تفتح ملف الفشل في المنتخب السعودي… هل يشهد الأخضر تحولاً مصيرياً قبل المونديال؟

خلف الكواليس: خسارة تاريخية أمام مصر 4-0 تفتح ملف الفشل في المنتخب السعودي… هل يشهد الأخضر تحولاً مصيرياً قبل المونديال؟

نشر: verified icon نايف القرشي 05 أبريل 2026 الساعة 10:45 صباحاً

أربعة أهداف نظيفة دخلت شباك المنتخب السعودي دون رد في مواجهة ودية بمدينة الملك عبد الله الرياضية، لتكون الهزيمة الثقيلة أمام مصر هي الصفعة الأحدث التي أعادت فتح ملف تراجع "الأخضر" وتساؤلاته المؤجلة، في توقيت حساس مع اقتراب موعد ملحق التأهل لكأس العالم 2026.

وكانت محطة التحول التاريخية للمنتخب السعودي قد تحققت في كأس العالم 2022 بقطر، عندما حقق فوزاً مفاجئاً على الأرجنتين، رافعاً سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. غير أن المشوار بعد تلك اللحظة المفصلية سار في اتجاه معاكس تماماً للطموحات، وسط حالة من انعدام الاستقرار وتآكل الهوية الفنية وتراكم الإخفاقات.

وبدأت أولى التغييرات الكبرى برحيل المدرب الفرنسي رينارد بعد أشهر قليلة من نهاية المونديال، ليدخل المنتخب مرحلة جديدة من البحث عن بديل. وجاء التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني، في خطوة طموحة اصطدمت بواقع مختلف داخل الملعب وخارجه، حيث فشل في فرض هوية فنية واضحة.

وترافقت فترة مانشيني مع تغييرات مستمرة في التشكيل وصراعات مع لاعبين، بلغت ذروتها باستبعاد أسماء بارزة مثل سلمان الفرج وسلطان الغنام قبيل كأس آسيا 2023، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية داخل معسكر المنتخب في السنوات الأخيرة.

وفي البطولة القارية، لم يحتج المنتخب السعودي سوى مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية ليكشف حجم التراجع، حيث ودع المنافسات من دور الـ16 أمام كوريا الجنوبية، في خروج اعتُبر انعكاساً لفريق فقد شخصيته وقدرته على إدارة اللحظات الحاسمة.

وامتد التراجع إلى باقي المشاركات، حيث فشل المنتخب في استعادة حضوره في بطولتي كأس الخليج وكأس العرب 2025، رغم المشاركة بعناصر أساسية. وعلى صعيد التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، لم يتمكن "الأخضر" من حسم تأهله المباشر، رغم زيادة عدد المقاعد الآسيوية، ليدخل حسابات الملحق.

وفي خضم هذه النتائج، توالت التغييرات الإدارية والفنية في محاولة لاحتواء الموقف، حيث عاد رينارد مجدداً لقيادة المنتخب، وشهدت إدارته تغييراً بتعيين صالح الداود بدلاً من حسين الصادق، إضافة إلى تغيير في منصب الأمين العام للاتحاد بانتقال المهمة من إبراهيم القاسم إلى سمير المحمادي.

ومع تراكم الإخفاقات واهتزاز صورة المنتخب، يبرز سؤال مصيري حول قدرة التغييرات الفنية والإدارية - التي لم يبق فيها سوى ياسر المسحل رئيساً لاتحاد القدم السعودي - على إصلاح المسار قبل موعد المونديال العالمي.

اخر تحديث: 05 أبريل 2026 الساعة 05:10 مساءاً
شارك الخبر