ثقة رئيس الاتحاد السعودي، ياسر المسحل، تربطه بعلاقة وثيقة للغاية مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد. لكن هذه الثقة الشخصية تواجه الآن إعصارًا من مطالب الصحف والجمهور برحيله، بعد أن كشفت تقارير صحفية فرنسية أن رينارد يفكر في تقديم استقالته من تدريب المنتخب السعودي.
السبب المباشر لهذا التطور هو الخسارة بنتيجة 2-1 أمام صربيا، والتي جاءت بعد خسارة أخرى من المنتخب المصري الأسبوع الماضي. هذه النتائج دفعت بعض الصحف إلى المطالبة برحيل المدرب الفرنسي، في ظل وجود مطالبات أخرى قديمة.
تقارير صحفية فرنسية تشير إلى أن رينارد قد يكون هو من سيتخذ القرار النهائي بنفسه. ونقلت صحيفة "ليكيب" الفرنسية: "من المتوقع أن يطلب رينارد الاستقالة، وقد يرغب رئيسه في الإبقاء عليه، لكن القرار النهائي بيده".
الصحيفة أشارت أيضًا إلى أن رينارد ربما يسير على درب مدربين آخرين مثل مدرب المغرب السابق وليد الركراكي، الذي اختار الرحيل قبل حدث عالمي. وأضافت التقارير أنه تم التواصل مع رينارد لمعرفة موقفه ونواياه من تدريب المنتخب الغاني، خاصة وأنه هناك بدأ مسيرته الأفريقية كمساعد للمدرب الفرنسي كلود لوروا.
تدريب المنتخب الغاني سيكون تحديًا جديدًا لرينارد، حيث قد تتاح له فرصة المشاركة في ثالث كأس عالم على التوالي، بعد أن قاد المغرب في 2018 ثم السعودية في 2022. وقد أنهى منتخب غانا مؤخرًا تعاقده مع مدربه أوتو أدو.
التقارير الصحفية لفتت إلى أن رينارد قاد زامبيا سابقًا لتحقيق واحدة من أعظم مفاجآت كأس الأمم الأفريقية عام 2012 بالفوز على كوت ديفوار، التي كانت تقودها النجوم ديدييه دروغبا ويايا توريه.
الآن، يجب على رينارد انتظار رد فعل رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل، ثم موقف منتخب غانا. التقارير تشير إلى أنه قد تظهر خيارات أخرى قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026 أمام المدرب الفرنسي، ولا شيء محسوم حتى الآن.