الرئيسية / شؤون محلية / لماذا يُسمّى 'ذا لاين' بـ'السلاح النهائي' لرؤية السعودية 2030؟ لأن استثماره البالغ 500 مليار دولار صُمم لسرقة المستقبل التكنولوجي والاستثماري من بقية العالم.
لماذا يُسمّى 'ذا لاين' بـ'السلاح النهائي' لرؤية السعودية 2030؟ لأن استثماره البالغ 500 مليار دولار صُمم لسرقة المستقبل التكنولوجي والاستثماري من بقية العالم.

لماذا يُسمّى 'ذا لاين' بـ'السلاح النهائي' لرؤية السعودية 2030؟ لأن استثماره البالغ 500 مليار دولار صُمم لسرقة المستقبل التكنولوجي والاستثماري من بقية العالم.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 04 أبريل 2026 الساعة 03:15 مساءاً

يُجسّد مشروع "ذا لاين" في نيوم السلاح النهائي لرؤية السعودية 2030، ليس بمجرد حجمه، بل باستراتيجيته التي تعيد صياغة قواعد اللعبة العالمية. فالاستثمار غير المسبوق البالغ 500 مليار دولار ليس إنفاقاً، بل استثماراً مُصمّماً لاستباق المستقبل.

تظهر الصور الجوية آلاف العمال وآلات عملاقة تحفر أساسات مدينة ستمتد 170 كيلومتراً طولاً و500 متراً ارتفاعاً، لتكون أطول مبنى خطي في التاريخ وأعلى من برج خليفة بـ72 طابقاً. هذه ليست مدينة عادية، بل محرك اقتصادي وتكنولوجي ضخم.

المهندسة سارة النمري، أول مهندسة سعودية تشرف على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في المشروع، تصفه بأنه "ثورة حضرية حقيقية"، مؤكدة أنهم يشهدون تاريخاً يُكتب أمام أعينهم. وهذا يتوافق مع جوهر رؤية 2030 لتحويل المملكة إلى قوة اقتصادية متنوعة.

الهدف طموح: استيعاب 9 ملايين نسمة في مدينة خالية من الانبعاثات الكربونية. يشبه الخبراء المشروع ببناء سور الصين العظيم في القرن الحادي والعشرين، ويتوقعون أن تصبح نيوم "أكبر تجربة حضرية في التاريخ الحديث".

وراء هذا الحلم العملاق، تقف قصص إنسانية، مثل قصة عامل الإنشاءات عبدالله المالكي الذي يعمل 12 ساعة يومياً ويشعر بأنه يبني المستقبل، ومربي الإبل أحمد البلوي الذي يحمل مشاعر مختلطة بعد ترك أرض أجداده.

مع تسارع البناء، يقف العالم أمام مشهد مصيري. النجاح سيرسّخ مكانة السعودية كقائدة في التكنولوجيا المستدامة، بينما يمثل الفشل تحدياً كبيراً. ذا لاين هو بالفعل استثمار ضخم في سرقة الأضواء التكنولوجية والاستثمارية العالمية.

اخر تحديث: 04 أبريل 2026 الساعة 04:49 مساءاً
شارك الخبر