الرئيسية / شؤون محلية / لأول مرة في تاريخه.. النصر يواجه لعنة الصليبي المزدوجة فهل ينجو من الفخ؟
لأول مرة في تاريخه.. النصر يواجه لعنة الصليبي المزدوجة فهل ينجو من الفخ؟

لأول مرة في تاريخه.. النصر يواجه لعنة الصليبي المزدوجة فهل ينجو من الفخ؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 03 أبريل 2026 الساعة 09:55 مساءاً

في حدث لم تشهده قلعة "العالمي" من قبل، يجد نادي النصر نفسه في مواجهة أزمة حقيقية تهدد استقرار حراسة مرماه بشكل مباشر. ضربتان موجعتان في أقل من 30 يوماً، وبنفس التشخيص القاسي: قطع في الرباط الصليبي. هذا السيناريو الكابوسي لم يكن في حسبان أشد المتشائمين، ويضع الفريق أمام اختبار هو الأصعب هذا الموسم، مما يثير قلق الجماهير حول قدرة الفريق على الاستمرار في المنافسة بقوة على الجبهتين المحلية والآسيوية.

هل هي مجرد صدفة أم لعنة حقيقية تضرب حراس العالمي؟

بدأت القصة بإصابة الحارس راغد النجار خلال عمليات الإحماء قبل إحدى المباريات، وهي الصدمة التي لم يستفق منها الفريق بعد حتى أتت الفاجعة الثانية بإصابة الحارس الشاب محمد البوعينين بنفس الإصابة اللعينة. أن يفقد فريق حارسين من قائمته لنفس السبب وفي فترة زمنية متقاربة هو أمر يثير الدهشة ويدفع للتساؤل حول الأسباب، هل هي محض صدفة سيئة أم أن هناك عوامل أخرى تتعلق بالأحمال التدريبية أو حتى سوء الحظ الذي يلازم الفريق في هذا المركز الحساس؟

كيف يتحرك النصر لإنقاذ الموقف آسيوياً؟

إدارة النصر، التي تدرك خطورة الموقف خصوصاً مع المنافسة الشرسة في دوري أبطال آسيا، تحركت بشكل عاجل. حيث كشفت مصادر موثوقة أن النادي قام بمخاطبة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشكل رسمي، مستنداً إلى لوائح البطولة التي قد تسمح بإجراء استبدال اضطراري في القائمة الآسيوية في مثل هذه الظروف القاهرة. هذا التحرك يمثل بصيص الأمل الوحيد لتدعيم المركز قبل فوات الأوان، ويعكس حالة الطوارئ التي يعيشها النادي حالياً. الأنظار كلها تتجه الآن نحو قرار الاتحاد الآسيوي الذي سيحدد بشكل كبير مستقبل الفريق في البطولة القارية.

من سيتولى حماية عرين النصر في المعارك القادمة؟

في خضم هذه الأزمة، تبرز خبرة الحارس الكولومبي المخضرم دافيد أوسبينا كطوق نجاة أساسي، حيث يُنتظر منه قيادة الفريق في هذه الفترة الحرجة. إلى جانبه، يأتي الحارس صاحب الخبرة الطويلة في الملاعب السعودية، وليد عبدالله، كبديل استراتيجي يمكن الاعتماد عليه. لكن القلق الحقيقي يكمن في أن أي إصابة أو إيقاف لأوسبينا قد يدخل الفريق في نفق مظلم، مما يجعل الفريق يعمل تحت ضغط نفسي هائل خوفاً من خسارة حارسه الأساسي في أي لحظة.

في الختام، وبينما ينتظر عشاق النصر القرار الآسيوي بقلق بالغ، يبقى السؤال الأهم مطروحاً: هل ستكون خبرة أوسبينا ووليد عبدالله كافية لتجاوز هذه المحنة التاريخية، أم أن لعنة الصليبي المزدوجة ستكتب نهاية حزينة لطموحات "العالمي" هذا الموسم؟

اخر تحديث: 03 أبريل 2026 الساعة 11:49 مساءاً
شارك الخبر