الرئيسية / شؤون محلية / تسريبات خطيرة: خيسوس يتحكم في 3 قرارات مصيرية داخل النصر.. رونالدو أول الضحايا؟
تسريبات خطيرة: خيسوس يتحكم في 3 قرارات مصيرية داخل النصر.. رونالدو أول الضحايا؟

تسريبات خطيرة: خيسوس يتحكم في 3 قرارات مصيرية داخل النصر.. رونالدو أول الضحايا؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 31 مارس 2026 الساعة 08:55 مساءاً

هل يدير خيسوس النصر من خلف الستار؟

بعيداً عن صخب الصدارة التي يعتليها نادي النصر بفخر برصيد 67 نقطة في دوري روشن السعودي، تدور في الكواليس لعبة قوة خفية قد ترسم ملامح مستقبل الفريق بأكمله. تشير مصادر مطلعة بقوة إلى أن المدرب البرتغالي، جورجي خيسوس، لم يعد مجرد مدير فني، بل تحول إلى ما يشبه العقل المدبر الذي يتجاوز نفوذه الخطوط التكتيكية ليصل إلى قرارات مصيرية تتعلق بأبرز نجوم الفريق، وعلى رأسهم الأسطورة كريستيانو رونالدو.

ما هي القرارات الثلاثة التي هزت غرفة الملابس؟

تفيد المعلومات المسربة، التي بدأت تنتشر كالنار في الهشيم، بأن بصمات خيسوس ظهرت جلياً في ثلاثة مواقف رئيسية. أولها، توصيته المباشرة لرونالدو بعدم المشاركة في ودية منتخب البرتغال الأخيرة، وهو قرار أثار دهشة الكثيرين. ثانيها، طلبه من النجم السنغالي ساديو ماني الحصول على راحة وعدم خوض ودية منتخب بلاده. أما ثالثها وأوضحها، فكان قراره بإراحة الثنائي رونالدو وماني معاً في المباراة الودية ضد نادي الأنوار، في خطوة فُسرت على أنها فرض لسياسة الحفاظ على اللاعبين الأساسيين بالقوة، حتى لو تعارض ذلك مع رغباتهم أو التزاماتهم الدولية.

خيسوس ورونالدو: تحالف أم صراع نفوذ؟

هذه السيطرة المزعومة تفتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين خيسوس ورونالدو. فبينما يرى البعض أنها استراتيجية ذكية من مدرب خبير لحماية أصول فريقه وضمان جاهزيتهم للمنافسات الحاسمة، يخشى آخرون من أن تكون بداية صراع نفوذ قد يجعل من رونالدو نفسه أول ضحاياها. فهل يقبل نجم بحجم كريستيانو أن تُفرض عليه قرارات تتعلق بمسيرته الدولية؟ المصادر تؤكد أن خيسوس يرى في نجاح النصر هذا الموسم تذكرة عبوره لتحقيق حلمه الأكبر بتدريب منتخب البرتغال، وهو ما يبرر استخدامه لكل الوسائل الممكنة لضمان تفوق "العالمي" محلياً وقارياً.

ماذا يعني هذا لمستقبل النصر؟

الأمر يتجاوز مجرد إراحة لاعبين. نحن نتحدث عن تغيير محتمل في هيكل السلطة داخل أحد أكبر أندية المملكة. إن نجاح خيسوس في فرض رؤيته يعني أن كلمته أصبحت تعلو فوق الجميع، وهو ما قد يخلق بيئة عمل استثنائية تقود الفريق لإنجازات تاريخية، أو على النقيض، قد يتسبب في توترات داخلية تهدد استقرار الفريق الذي يبدو مثالياً من الخارج. السؤال الذي يطرح نفسه الآن ليس فقط ما إذا كان خيسوس يتحكم في النصر، بل إلى أي مدى سيصل هذا النفوذ، ومن سيملك الكلمة الأخيرة في القرارات الحاسمة المقبلة؟

اخر تحديث: 31 مارس 2026 الساعة 11:14 مساءاً
شارك الخبر