أربعة عقود من الانتظار قد تنتهي في 90 دقيقة حاسمة، حين يخوض منتخب العراق معركة مصيرية أمام بوليفيا صباح الأربعاء في جوادالوبي المكسيكية، ساعياً لتحطيم رقم قياسي مؤلم: كونه أول منتخب عربي ينجح في اجتياز ملحق القارات عبر التاريخ.
منذ عام 1986، لم تشهد المدرجات المونديالية حضوراً عراقياً، بينما فشلت أربع محاولات عربية سابقة في اجتياز هذه العقبة الأخيرة نحو النهائيات. المغرب عام 1962 أمام إسبانيا، البحرين في 2006 و2010 أمام ترينيداد وتوباجو ونيوزلندا على التوالي، والأردن عام 2014 بخسارة مدوية 0-5 أمام الأوروجواي.
تتميز مهمة العراق الحالية بكونها الأولى من نوعها على أرض محايدة ضمن مباراة وحيدة حاسمة، بعدما واجهت المنتخبات العربية السابقة تحدي الذهاب والإياب. هذا التغيير في النظام قد يمنح أسود الرافدين فرصة أفضل لكسر اللعنة التي طاردت الكرة العربية عبر العقود.
- البداية التاريخية: ظهر ملحق القارات لأول مرة عام 1938، لكن دون مشاركة عربية
- أول حضور عربي: المغرب عام 1962 ضد إسبانيا، انتهى بالخسارة في مباراتي الذهاب والإياب
- محاولات الخليج: البحرين وصل مرتين (2006 و2010) لكنه فشل في اجتياز العقبة الأخيرة
- الهزيمة القاسية: الأردن عانى أمام الأوروجواي بنتيجة إجمالية 0-5 عام 2014
يحمل المنتخب العراقي على عاتقه آمال جماهير عربية عريضة، بعدما نجح في الوصول لهذه المرحلة كخامس آسيا، مواجهاً منتخباً بوليفياً حقق المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية. النجاح في هذه المهمة لن يعني فقط العودة للمونديال بعد غياب طال أربعة عقود، بل سيكسر حاجزاً نفسياً هائلاً أمام المنتخبات العربية.