أكثر من 6.5 مليون طالب يعودون إلى مقاعد الدراسة في السعودية يوم الأحد 10 شوال 1447هـ، الموافق 29 مارس 2026، إيذاناً ببدء الفصل الدراسي الثالث بعد إجازة عيد الفطر المبارك التي استمرت 23 يوماً.
وتستعد المدارس في جميع أنحاء المملكة لاستقبال الطلاب والطالبات، وسط تأكيدات من وزارة التعليم على أهمية الانضباط المدرسي منذ اليوم الأول. وقد شددت الوزارة على ضرورة التزام الكوادر التعليمية والإدارية والطلاب بالحضور، معلنةً عن رصد الغياب بشكل يومي وآلي عبر نظام "نور" الإلكتروني، وإشعار أولياء الأمور بأي غياب من خلال رسائل نصية مباشرة.
هذا القرار يأتي في إطار حرص الوزارة على رفع مستوى التحصيل الدراسي وتحقيق أقصى استفادة من الأيام المتبقية من العام الدراسي. فمع خلو الفترة المتبقية من الفصل الدراسي من أي إجازات مطولة، تسعى المدارس إلى تكثيف جهودها لاستكمال المناهج الدراسية وتحقيق الاستقرار الدراسي المنشود.
عودة الطلاب للدراسة لا تعني فقط استئناف الدروس، بل تمثل أيضاً عودة للحياة الطبيعية بعد فترة من الاحتفالات واللقاءات العائلية. ويأمل الكثير من الأهالي أن تكون هذه العودة بداية جديدة لأبنائهم، مليئة بالجد والاجتهاد، خاصة مع اقتراب نهاية العام الدراسي.
إن التشديد على الانضباط المدرسي لا يهدف فقط إلى ضمان الحضور، بل هو رسالة واضحة من وزارة التعليم بأن الالتزام هو أساس النجاح. فالمدرسة ليست مكاناً لتلقي العلم فحسب، بل هي أيضاً بيئة لترسيخ قيم المسؤولية واحترام الوقت. فهل سينعكس هذا التشديد إيجاباً على نتائج الطلاب في نهاية العام؟