كشف الإعلامي أحمد شوبير عن وجهة نظر مثيرة للجدل بعد الفوز التاريخي لمنتخب مصر على السعودية بأربعة أهداف نظيفة، حيث أشار إلى وجود من يقلل من شأن هذا الإنجاز ويسارع بقول 'مبروك' بلهجة مستخسرة.
جاءت تصريحات شوبير خلال برنامجه الإذاعي الصباحي، عقب المباراة الودية التي أقيمت في السعودية استعداداً لكأس العالم، والتي انتهت لصالح الفراعنة بنتيجة كاسحة لم تشهدها المواجهات السابقة بين الفريقين.
وقال شوبير في معرض تحليله: "دعونا نلقي نظرة سريعة على الفترة التي سبقت مباراة مصر والسعودية. قبل أن نذهب إلى هناك، كان الجميع قلقين لأن المنتخب السعودي فريق قوي ولا أحد يختلف على ذلك، رغم المعاناة التي تعرضوا لها خلال السنوات الأربع الماضية".
وأضاف موضحاً سياق قوة المنافس: "تأهل المنتخب السعودي إلى المونديال بصعوبة ولم يتمكن من التأهل مباشرة من مجموعته، بل اجتاز التصفيات وحقق الصعود، كما حدثت تغييرات كثيرة على مستوى المدربين واللاعبين، إضافة إلى أن الدوري السعودي يسمح بمشاركة ثمانية أو تسعة لاعبين أجانب، مما قلل من فرص مشاركة اللاعبين المحليين، لكن الدوري يبقى قوياً، وكذلك المنتخب السعودي".
وتطرق شوبير إلى عامل الضغط الذي واجهه المنتخب المصري قائلاً: "لديك مدرب تم تقديمه عدة مرات للاتحاد المصري وكذلك لأندية كبيرة في مصر وكنا نسمع اسمه يذكر هيرفي رينارد، وكأننا لا نغير تلك الفكرة، لكن في النهاية عندما تلعب هناك أمام السعودية فمن الطبيعي أن يخاف الناس، خاصة أنك تواجه فريقًا قويًا على أرضك وبين جماهيرك، ومع ذلك تعلم جيدًا أن الجماهير المصرية ستكون حاضرة بأعداد كبيرة".
وأشاد بدور الجماهير المصرية الحاضرة بقوة حيث أشار: "الجماهير المصرية كانت أكثر عددا من الجماهير السعودية وهذا لهم الفضل ويستحق الشكر، بينما الجماهير السعودية لها حرية الحضور أو الغياب، لكن ما حدث كان لافتا ومع بداية المباراة وهدف مبكر بعد دقائق قليلة، لا يوجد أفضل من تلك البداية".
وحول أهمية النتيجة، أوضح شوبير: "انتهت المباراة بنتيجة 4-0، وهي نتيجة رائعة تعطي ثقة كبيرة، وهنا يجب أن يكون رد الفعل الطبيعي هو الإشادة بالمنتخب الوطني والجهاز الفني واللاعبين والإدارة، لأننا لم نحقق من قبل هذا الفوز الكبير على السعودية التي تفوقت علينا في البطولات الرسمية من قبل".
وانتقل شوبير للحديث عن ردود الفعل المتباينة على الفوز، حيث قال: "تخيل لو أن النتيجة عكست وخسرنا بنفس النتيجة، لرأينا دعوات لإقالة الجهاز الفني قبل كأس العالم، وهو ما يحدث حاليا في السعودية بخصوص هيرفي رينارد، حيث هناك حملة كبيرة تطالب باستقالته مع عدم إعطاء فريقنا التقدير الواجب بعد الفوز، والبعض (الخاسرون يقولون مبروك لفريقنا)".
قد يعجبك أيضا :
وأكد على قوة المنتخب السعودي رغم النتيجة قائلاً: "هناك من ينتقد حتى في وقت الانتصار، وهذا غير منطقي، فالمنتخب السعودي ليس ضعيفا كما يقولون، بل فريق قوي يملك لاعبين مميزين، ولم ينقص منه سوى لاعب مؤثر واحد وهو سالم الدوسري".
واختتم شوبير تحليله بالإشارة إلى التبعات: "بعد المباراة، حدثت تغييرات في صفوف المنتخب السعودي، سواء على مستوى الحراس أو بعض اللاعبين، مما يعكس حالة الإرباك، وهذه الخسارة يمكن أن تكون صحوة لهم، لأننا نأمل أن تقدم جميع المنتخبات العربية، مثل السعودية وتونس والمغرب والجزائر وقطر، أداءً مشرفًا في المونديال".