مذكرة ترتيبات دفاعية تاريخية وقعتها المملكة العربية السعودية مع أوكرانيا في توقيت حرج يشهد تصاعداً إيرانياً مدمراً استهدف خلاله النظام الإيراني دول الخليج بـ378 صاروخاً باليستياً و1835 طائرة مسيرة، بحسب الإحصائيات الرسمية.
انبثقت الاتفاقية من لقاء فجر الجمعة بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مدينة جدة، حيث كشف الأخير عن طبيعة المذكرة عبر منصة إكس.
أوضح زيلينسكي أن الوثيقة "ترسخ أسس عقود مستقبلية وتعاوناً تقنياً واستثمارات، ويمكن أن يكون هذا التعاون مفيداً للطرفين"، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم خبراتها وأنظمتها للمملكة.
تزامن توقيع الاتفاق مع موجة اعتداءات إيرانية عنيفة، حيث تصدت الدفاعات السعودية لـ6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيرة في منطقتي الرياض والشرقية خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.
شملت المباحثات بين القائدين التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط ومستجدات الأزمة الأوكرانية، إلى جانب استعراض آفاق التعاون في مجالي الطاقة والدفاع، حسب المصادر الرسمية السعودية.
- الكويت: اعتراض 4 صواريخ باليستية و4 مسيرات، مع أضرار مادية بميناءَي مبارك الكبير والشويخ
- الإمارات: التصدي لـ6 صواريخ و9 مسيرات، مع استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة ومدني مغربي
- البحرين: تدمير 154 صاروخاً و362 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني
أشار زيلينسكي إلى أن المناقشات تناولت "الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج عموماً، وتطورات أسواق الوقود، والتعاون المحتمل في مجال الطاقة"، مضيفاً أن السعودية تملك قدرات تهم أوكرانيا في تعزيز حماية الأرواح.
تأتي هذه الشراكة الدفاعية وسط تحول استراتيجي سعودي نحو تنويع مصادر التسليح، بينما تواجه أوكرانيا ضغوطاً عسكرية متزايدة من روسيا وحاجة ماسة للموارد المالية والتقنية.