تضع المديرية العامة للجوازات العاملين الوافدين خلال فترة التجربة أمام واقع صارم: 180 يوماً تنتهي بمغادرة لا تعويض بعدها. هذا هو جوهر الإجراء الجديد الذي أعلنته المديرية رسمياً، محوّلاً العلاقة بين الكفيل والعامل إلى معادلة رقمية تنتهي بنقرة زر واحدة.
يُتيح النظام لأصحاب الأعمال ذوي العمالة التجارية والمواطنين الذين لديهم أفراد أسرة مقيمون والأسر التي توظف عمالة منزلية، إنهاء كفالة العامل الوافد وإصدار تأشيرة خروج نهائي له فورياً عبر منصة "أبشر"، دون مراجعة أي جهة حكومية.
الخدمة نهائية وغير قابلة للإلغاء في معظم الحالات، وتجسّد سلطة إدارية فورية منحت لصاحب العمل. الخطوات بسيطة: الدخول للمنصة، اختيار الخدمة، وتحديد اسم العامل لاستصدار التأشيرة.
لكن وراء هذه السرعة والمرونة في بيئة الأعمال، تكمن الحقيقة الصادمة التي كشف عنها السجل الرسمي: لا يحق للعامل الذي يُنهى عقده خلال فترة التجئة الحصول على أي تعويضات مالية أو مكافأة نهاية خدمة.
يأتي هذا التطور ضمن استراتيجية المملكة الشاملة للرقمنة، لكنه يسلط الضوء على القوة الجديدة التي توفرها التكنولوجيا، حيث تحدد "نقرة زر" مساراً نهائياً للوافد، مُختزلة أشهر التجربة في معادلة واحدة: تعويض = صفر.