الرئيسية / شؤون محلية / كيف يختبر أعظم فريق عربي حالياً حدود عظمته؟.. المنتخب المغربي يُسجل 6 نقاط كاملة رغم الاختبار الأصعب
كيف يختبر أعظم فريق عربي حالياً حدود عظمته؟.. المنتخب المغربي يُسجل 6 نقاط كاملة رغم الاختبار الأصعب

كيف يختبر أعظم فريق عربي حالياً حدود عظمته؟.. المنتخب المغربي يُسجل 6 نقاط كاملة رغم الاختبار الأصعب

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 21 مارس 2026 الساعة 11:10 مساءاً

يختبر المنتخب المغربي، الذي يُعد حالياً الأعرب تصنيفاً والأكثر نجاحاً في الساحة الدولية، حدود عظمته في ظل ظروف استثنائية. فبينما يقف على عتبة تأهله التاريخي الثالث على التوالي لكأس العالم، يجد نفسه أمام تحدٍ فريد: الحفاظ على صدارة مجموعته ومستوى أدائه المرتفع رغم غياب أهم رموزه القيادية.

صرح وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن قائمة ضمت 26 لاعباً استعداداً لجولتين مصيريتين. وتأتي هذه الخطوة في لحظة حرجة يتصدر فيها الفريق ترتيب المجموعة السابعة برصيد 6 نقاط كاملة من فوزين، ليبعد المسافة عن منافسيه المباشرين، الجزائر صاحبة الـ3 نقاط، وتونس التي لم تحقق أي نقطة بعد.

الاختبار الحقيقي يكمن في أن هذه القائمة جاءت محملة بمفاجأة غياب بارزة. أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان والظهير الدولي المخضرم، سيفتقد خوض المعركتين بسبب إصابة في العضلة الضامة. كما يستمر غياب صانع الألعاب المخضرم حكيم زياش عن التشكيلة، وهو غياب يمتد منذ مارس 2024.

في المقابل، تشهد القائمة عودة زميله في غلطة سراي التركي، المهاجم زياش، بعد فترة من الغياب. وتضم القائمة حراس مرمى من طراز عالمي مثل ياسين بونو (الهلال السعودي) ومونير الكعبي (الوداد الرياضي).

في خط الدفاع، سيعتمد الركراكي على خبرة رومان سايس (النادي الأهلي السعودي) ونايف أكرد (وست هام يونايتد)، بينما يضم خط الوسط أسماء لامعة مثل سفيان أمرابط (مانشستر يونايتد) وعز الدين أوناحي (أولمبيك مارسيليا) وبيلل الخنوس (أتلتيكو مدريد).

أما الهجوم فسيقوده يوسف النصيري (إشبيلية) مدعوماً بمهاجمين صاعدين مثل طارق تيسودالي (جينك البلجيكي) وإبراهيم صلاح (رين). وهذا المزيج بين الخبرة والشباب يهدف لسد الفجوة التي قد يتركها غياب النجوم.

المهمة واضحة وصعبة في آنٍ واحد: الدفاع عن الصدارة البالغة 6 نقاط في مواجهتين محفوفتين بالمخاطر. الموعد الأول سيكون على أرضية الدار البيضاء يوم 27 مارس الجاري ضد تونس، قبل أن يغادر الفريق إلى العاصمة الجزائرية لمواجهة الجزائر في الأول من أبريل المقبل.

هذه الرحلتان لن تحددا مسار التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2026 فحسب، بل ستجيبان على سؤال أكبر: هل يمكن لأعظم فريق عربي حالياً أن يحافظ على تألقه ويتخطى اختباره الأصعب بعيداً عن نجومه الأشهر؟ إجابة هذا السؤال ستُكتب على أرضية الملعب خلال الأيام القليلة المقبلة.

اخر تحديث: 22 مارس 2026 الساعة 12:49 صباحاً
شارك الخبر