بعيدًا عن الأضواء وإنجازاته التاريخية، يجد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه، وقبل مشاركته المنتظرة في نسخة كأس العالم 2026، أمام ذات النمط الذي ظهر قبل خمس بطولات عالمية سابقة. ما وصفته تقارير بـ"متلازمة سلبية" تعود لتلوح في الأفق مرة أخرى، لتطرح تساؤلات مصيرية حول قدرة اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا على كسر ما يُشبه "اللعنة" في محاولته الأخيرة لتحقيق الحلم الوحيد الغائب عن سجله الحافل.
ويواجه رونالدو، الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع سبورتينج لشبونة عام 2002، احتمالًا بأن تكون مشاركته السادسة في نهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2026، هي الأخيرة في مسيرته قبل الاعتزال.
ورغم تتويجه بكأس أمم أوروبا (يورو 2016) ودوري الأمم الأوروبية مرتين (2019 و 2025) مع منتخب البرتغال، وإحرازه كل الألقاب الممكنة تقريبًا مع أندية مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، إلا أن لقب المونديال ظل الحلم المستعصي.
ويرى مراقبون أن هذا النمط السلبي الذي يظهر في فترات الاستعداد للمونديال، والذي رافق النجم في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، يبدو وكأنه "لعنة" تصيبه في ذات الموعد، حيث ظهر مرة أخرى بعد انضمامه للنصر السعودي، على الرغم من آمال الفريق والأسطورة في كسرها.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه محاولات النصر لكسر هذه المتلازمة غير كافية، حيث يتطلع الجميع لمعرفة ما إذا كان النجم قادرًا على قلب الصفحة في موعده الأخير مع المونديال، أم أن "ماضيه المظلم" سيتكرر من جديد.