تحطمت إستراتيجية المنتخب السعودي الأساسية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة مع مصر، بعد أن أبقى نادي ليفربول مهاجمه المصري محمد صلاح في إنجلترا، ليحرم الجهاز الفني السعودي من اختبار دفاعاته أمام أحد أبرز المهاجمين في العالم. ويأتي القرار بناءً على توجيهات المدرب إرنه سلوت، الذي فضّل استكمال برنامج صلاح التأهيلي من إصابة عضلية عوضًا عن إشراكه في المباراة الودية التي ستُقام في جدة.
وبذلك، يتجه التركيز السعودي نحو مراقبة القوة الجماعية للفراعنة ومواجهة الأسماء البديلة التي تسعى لإثبات جدارتها في غياب نجمها الأبرز. وتكتسب هذه المحطة أهمية جوهرية في الطريق السعودي نحو التأهل لكأس العالم 2026، حيث يطمح الأخضر لتكرار تفوقه في آخر مواجهة رسمية جمعت الفريقين في كأس العالم 2018 بروسيا، والتي انتهت بفوز السعودية بنتيجة 2-1.
ويسعى الجهاز الفني للمنتخب السعودي، ضمن برنامج إعدادي يمتد حتى نهاية مارس، لتحقيق عدة أهداف من هذه المواجهة الودية، أبرزها:
- اختبار الحالة البدنية للاعبين تحت وطأة الإيقاع العالي للمباريات الدولية.
- تطبيق الخطط والجمل التكتيكية الهجومية أمام دفاعات منظمة.
- منح الفرصة للعناصر الشابة للاندماج مع أصحاب الخبرة داخل الفريق.
- رصد نقاط الضعف الدفاعية وتصحيحها قبل التوجه لمعسكر التدريب في صربيا.
وتاريخيًا، تشهد المواجهات الرسمية بين الفريقين تفوقًا للمنتخب السعودي، حيث التقيا في 9 مناسبات سابقة، تمكن فيها الأخضر من تحقيق الفوز في 4 مواجهات، بينما انتصر الفراعنة في لقاءين فقط، وتعادل الفريقان في 3 مناسبات أخرى.