الرئيسية / شؤون محلية / تحذير صاروخي صادم: معدل إشغال فنادق دبي يسقط إلى 16% فقط... 2000 هجوم إيراني تهدد عصب الاقتصاد الإماراتي!
تحذير صاروخي صادم: معدل إشغال فنادق دبي يسقط إلى 16% فقط... 2000 هجوم إيراني تهدد عصب الاقتصاد الإماراتي!

تحذير صاروخي صادم: معدل إشغال فنادق دبي يسقط إلى 16% فقط... 2000 هجوم إيراني تهدد عصب الاقتصاد الإماراتي!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 21 مارس 2026 الساعة 02:10 صباحاً

بعد أن كانت تقترب من الامتلاء بنسبة 90%، انهارت نسبة إشغال فنادق دبي إلى نحو 16% فقط بحلول 17 مارس/آذار، في انهيار حاد يربطه صناع القطاع مباشرة بما يصفونه بـ"أكثر من 2000 صاروخ وطائرة مسيرة" إيرانية انهالت على أهداف في الإمارات.

أمام هذا المشهد، لجأت الفنادق في جميع أنحاء المدينة إلى إجراءات طارئة قاسية، حيث أغلقت مباني أو طوابق بأكملها، بينما انخفضت معدلات الإشغال في بعض الفروع إلى أقل من 10%. وقد تحولت الاستراتيجيات إلى خفض تكاليف الموظفين بشكل كبير، وتقديم غرف بأسعار مخفضة، وحتى السماح للنزلاء باستخدام رسوم الغرف للحصول على مأكولات ومشروبات مجانية.

ويصف مسؤول تنفيذي في القطاع الوضع بأن القطاع "يستعد بشكل أساسي لحالة الركود الصيفي لتبدأ في وقت مبكر"، معرباً عن أمل الجميع في حدوث انتعاشة في الخريف. وقد أدى الوضع إلى منح العديد من الموظفين إجازات غير مدفوعة الأجر، أو إجبارهم على أخذ إجازاتهم غير المستخدمة مبكراً.

وترى شركة "لايتهاوس إنتيليجنس"، التي تتتبع بيانات الفنادق، أن أسعار الإقامة في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار انخفضت بأكثر من 11% خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبق بدء الصراع. ويعكس هذا المشهد الصادم طاولات المطاعم الفارغة في مناطق مثل "ميناء خور دبي"، والذي تعرض أحد فنادقه للضرب حسب التقارير.

وعلى الرغم من استئناف الطيران المدني، والذي ساعد في إعادة ما يقدر بنحو 250 ألف سائح و25 ألف راكب ترانزيت عالقين إلى بلدانهم، فإن النسبة الأكبر من الركاب القادمين حالياً هم من المقيمين العائدين. ويقر مستثمرون في القطاع بأن عودة النخب الغربية الثراء إلى المدينة سيستغرق وقتاً، وقد يضطر القطاع إلى الاعتماد بشكل أكبر على السياح من آسيا وأفريقيا، أو حتى العودة "إلى الشريحة الدنيا من السوق لفترة من الوقت"، على حد تعبير أحد المستثمرين.

ويشير أحد كبار مستشاري الأعمال إلى أن فرصة انتعاش القطاع تعتمد على إنهاء الحرب، محذراً من أن وقف إطلاق نار غير نهائي قد يعني انتعاشاً لا يتجاوز معدلات ما قبل الأزمة. بينما يأمل مسؤولون في دبي أن تسمح الطبيعة الخارجية للتهديد، مقارنة بالحوادث الإرهابية الداخلية التي ضربت وجهات مثل مصر وتونس، بانتعاش أسرع بمجرد زوال السبب.

وتواجه المطاعم والنوادي الراقية تراجعاً حاداً في الطلب أيضاً، وتدرس بعض المجموعات "تقليص العمليات مؤقتاً" واتخاذ "تدابير متعلقة بالقوى العاملة على المدى القصير"، وفقاً لأنطونيو غونزاليس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "صن سيت للضيافة".

وفي خضم هذه الأزمة، يتحمل العمال المهاجرون، الذين يعاني وضعهم أصلاً من الهشاشة، العبء الأكبر. وتحذر منظمات حقوقية، مثل "هيومن رايتس ووتش"، من أن فقدان الوظائف أو الإجازات غير مدفوعة الأجر لفترات طويلة يعرض العمال لمخاطر مالية حقيقية. ويقارن ديفيد سانشيز من منظمة "ميغرانتي ميدل إيست" الوضع بما عاشه العمال خلال جائحة كورونا.

اخر تحديث: 21 مارس 2026 الساعة 04:20 صباحاً
شارك الخبر