قرار طبي نهائي، صدر من أطباء نادي النصر، وضع حدا لأي أمل في رؤية ساديو ماني مع "أسود التيرانجا" قريباً، بعد أن حذروا رسمياً الجهاز الطبي للمنتخب السنغالي من المخاطرة باستدعاء النجم المصاب، مؤكدين حاجته المُلحة إلى برنامج علاجي صارم في الرياض يمتد لما بين أسبوع وعشرة أيام، على أن تليه مرحلة تأهيل بدني كامل.
وجاء هذا التحذير الطبي الحاسم ليسبق الإعلان الرسمي من اتحاد السنغال عبر منصة "إكس" باستبعاد محترف النصر من القائمة المُستدعاة لتوقف مارس، وذلك بناء على تقارير طبية كشفت عن عدم جاهزيته التامة.
وترجع جذور الأزمة إلى إصابة مُباغتة تعرض لها ماني في مفصل قدمه، قبل مواجهة فريقه مع نادي الخليج، حيث كشفت مصادر أن اللاعب عانى من آلام حادة استوجبت إراحته طبياً وعدم مشاركته حتى في الفوز الكبير للنصر بخماسية نظيفة.
ويُعد هذا الغياب راحة للجهاز الفني للنصر، الذي كان يخشى فقدان خدمات نجمه في جولات الدوري الحاسمة، فيما يركز ماني حالياً بالكامل على برنامجه العلاجي في العاصمة السعودية، أملاً في العودة للملاعب قوياً مع انتهاء التوقف الدولي.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب السنغالي وديتين في غياب هدافه التاريخي؛ الأولى أمام بيرو في 28 مارس، والثانية مع غامبيا في 31 من الشهر نفسه، حيث سيعوّض عن غياب ماني بوجود نجوم آخرين في الدوري السعودي مثل إدوارد ميندي حارس مرمى الأهلي، ومدافع الهلال خاليدو كوليبالي.