تسعة أعوام فحسب.. هذا ما احتاجته المملكة العربية السعودية لتتحول من اقتصاد يعتمد على النفط إلى قوة استثمارية عالمية تجذب المليارات من جميع أنحاء العالم.
الكشف جاء على لسان رجل الأعمال البارز سهو بن معضد المطيري، الذي قدم شهادة حية حول التحولات الجذرية التي عاشها الاقتصاد السعودي منذ تولي الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد.
وفي تصريحات بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة، أكد المطيري أن هذه الفترة الزمنية القصيرة شهدت ثورة حقيقية في البنية الاقتصادية للمملكة، مما أدى إلى بناء منظومة استثمارية تنافسية مبنية على أسس الحوكمة والشفافية.
السر وراء هذا التحول المذهل يكمن في الإصلاحات الجذرية التي عززت ثقة المستثمرين وجعلت السوق السعودية مقصداً مفضلاً لرؤوس الأموال العالمية. المطيري أوضح أن هذه الإصلاحات فتحت المجال واسعاً أمام توسع دور القطاع الخاص وإقامة شراكات استراتيجية تهدف لتنويع مصادر الدخل.
- تحول جذري في بنية الاقتصاد السعودي خلال 9 سنوات
- بناء بيئة استثمارية تنافسية قائمة على الشفافية
- زيادة جاذبية السوق السعودية للاستثمارات المحلية والدولية
- توسيع مساهمة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد
وأكد رجل الأعمال السعودي التزام مجتمع الأعمال بمواصلة دعم مسيرة التنمية لتحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، معرباً عن ثقته في استمرار هذا المسار التصاعدي للاقتصاد السعودي.