انطلق المنتخب السعودي، الأحد، في معسكره التدريبي بمدينة جدة وسط حالة استعداد غير مسبوقة لخوض غمار المجموعة الثامنة التي تضم ثلاثة عمالقة: إسبانيا بطلة العالم السابقة، وأوروجواي صاحبة التاريخ العريق، ومنتخب الرأس الأخضر الطموح، ضمن منافسات كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويشهد المعسكر، الذي يمثل البرنامج الإعدادي المكثف للمونديال، مشاركة 50 لاعبًا، كشف مصدر صحفي أنهم سيقسمون إلى مجموعتين وفق «خطة فنية مدروسة»، حيث ستواجه المجموعة الأولى نظيرتها المصرية في مباراة تجريبية يوم 27 مارس على أرض جدة، بينما ستخوض المجموعة الثانية مناورة فنية داخلية بالتوقيت ذاته.
وبعد الاختبار العربي أمام الفراعنة، سيتولى المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهمة اختيار 23 لاعبًا فقط، لتشكيل القائمة الأولى التي ستغادر إلى العاصمة الصربية بلجراد في 28 مارس، تحضيرًا لمواجهة ودية ثانية أمام منتخب صربيا يوم 31 من الشهر نفسه، وذلك خلال نافذة أيام الفيفا الدولية.
وفي تطور لافت، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن نقل مقر المعسكر الإعدادي من العاصمة القطرية الدوحة إلى جدة ثم بلجراد، في خطوة يرى مراقبون أنها تعكس حرص الجهاز الفني على توفير أفضل الظروف التحضيرية قبل الاستحقاق العالمي الكبير.