الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: مشادة نارية بين وائل جمعة ويوسف شيبو بعد قرار صادم… كاف يسحب لقب السنغال ويمنحه للمغرب إدارياً!
عاجل: مشادة نارية بين وائل جمعة ويوسف شيبو بعد قرار صادم… كاف يسحب لقب السنغال ويمنحه للمغرب إدارياً!

عاجل: مشادة نارية بين وائل جمعة ويوسف شيبو بعد قرار صادم… كاف يسحب لقب السنغال ويمنحه للمغرب إدارياً!

نشر: verified icon نايف القرشي 18 مارس 2026 الساعة 05:25 صباحاً

قلبت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم موازين التاريخ الكروي القاري، بإعلانها سحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من السنغال وإهدائه للمغرب بنتيجة إدارية ثلاثة أهداف دون رد، في سابقة تاريخية فجرت جدلاً عارماً عبر القارة السمراء.

جذور هذا الزلزال الكروي تعود للحظات درامية شهدها النهائي على الأراضي المغربية، حين تصاعد التوتر بعد قرارات الحكم الكونغولي جان جاك نادالا المثيرة للجدل. تدخل تقنية الفيديو (VAR) أسفر عن قرارين صادمين: إلغاء هدف السنغال وإقرار ركلة جزاء للمغرب، مما دفع المدرب بابي ثياو لانتزاع لاعبيه من أرضية الميدان وسط فوضى جماهيرية عارمة.

النتيجة كانت كارثية: اعتبار أسود التيرانجا منسحبين رسمياً، وتتويج الأسود الأطلسية بطلاً للقارة وفق اللوائح التنظيمية الصارمة، في مشهد لم تشهده البطولات الإفريقية من قبل.

انفجار استوديو بي إن سبورت: مواجهة كلامية محتدمة

تحولت استوديوهات قناة "بي إن سبورت" إلى ساحة حرب كلامية بين عملاقين من عمالقة الكرة العربية: المصري وائل جمعة والمغربي يوسف شيبو، في مشهد عكس حالة الانقسام العميق التي أثارها القرار الصادم.

صخرة الدفاع المصري السابق لم يخف استياءه من الوضع برمته، مطلقاً انتقادات لاذعة: "أسوأ ما في الكرة الإفريقية هو التحكيم ومحاولات التوازن التي تحدث دائماً"، مشيراً بوضوح إلى استفادة الفرق المضيفة من قرارات تحكيمية مشبوهة.

رد النجم المغربي الأسبق كان صاعقاً وحاداً، إذ استنكر الاتهامات قائلاً: "هل نحن من استفاد من التحكيم؟"، قبل أن يوجه ضربة مضادة مدوية: "أنتم استفدتم من التحكيم في ثلاث نسخ، ونسخة عام 2006 التي أقيمت في مصر هي خير دليل على ذلك".

أزمة مزمنة تطارد الكرة الإفريقية

هذا الانسحاب المأساوي يضع الاتحاد الإفريقي أمام تساؤلات جوهرية حول قدرته على إدارة أزماته الداخلية، خاصة مع تحول تقنية الفيديو من حلال للمشاكل إلى مصدر جديد للجدل والانقسام.

السنغال، التي كانت على بعد خطوات من التتويج الثاني في تاريخها، وجدت نفسها ضحية لقوانين صارمة عجزت عن التحكم في انفعالاتها أمامها. بينما يحتفل المغرب بلقب إداري تاريخي، تبقى الأسئلة الكبرى معلقة حول مستقبل العدالة الكروية في القارة السمراء ومدى قدرة "الكاف" على استعادة مصداقيته المهتزة.

اخر تحديث: 18 مارس 2026 الساعة 06:55 صباحاً
شارك الخبر