سقطت أحلام بيب جوارديولا وحامل لقب دوري أبطال أوروبا الحالي مانشستر سيتي مساء اليوم، بعدما نجح فيديريكو فالفيردي في تحطيم آمال "السيتيزنز" بثلاثية تاريخية في مباراة الذهاب، جعلت من مهمة العودة على ملعب الاتحاد بمانشستر مجرد إجراء شكلي رغم التعادل الإيجابي 1-1.
انتهت ملحمة الإياب بتعادل مؤلم لجماهير السيتي التي شهدت خروج فريقها من البوابة الضيقة، حيث فشل العملاق النرويجي إيرلينج هالاند في إنقاذ الموقف رغم هدفه في الدقيقة 41، أمام صلابة دفاعية استثنائية من الفريق الملكي الذي أدار اللقاء بذكاء تكتيكي عالٍ.
كان هاتريك فالفيردي في لقاء الذهاب على ملعب سانتياجو برنابيو بمثابة الضربة القاضية التي قتلت آمال مانشستر سيتي قبل انطلاق مباراة الإياب، حيث منح النجم الأوروغواياني فريقه أفضلية مريحة بنتيجة 3-0 جعلت من مهمة جوارديولا شبه مستحيلة من الناحية الحسابية.
خبرة الميرينجي تطيح بأحلام الريمونتادا
رغم الضغط الهجومي المكثف من كتيبة جوارديولا بحثاً عن معجزة، إلا أن تنظيم ريال مدريد في وسط الملعب وصلابة خط دفاعه حالت دون تحقيق الانتفاضة المطلوبة. واستمر السجال التكتيكي حتى صافرة النهاية التي أطلقها الحكم لتحسم التأهل رسمياً لصالح الفريق الملكي بمجموع 4-1 في المباراتين.
اعتمد الفريق الإسباني على تشكيل متوازن ضم تيبو كورتوا في المرمى، خلف خط دفاع مكون من ترينت ألكسندر أرنولد وأنطونيو روديجر ودين هويسن وفران جارسيا، بينما تولى وسط الملعب كل من فيدي فالفيردي وتياجو بيتاريش وأوريلين تشواميني وأردا جولر، فيما قاد الهجوم إبراهيم دياز وفينيسيوس جونيور.
رسالة قوية للمنافسين
بهذا الإنجاز، يرسل النادي الملكي إشارة واضحة لجميع عمالقة القارة العجوز بأنه ما زال سيد هذه المسابقة بلا منازع، خاصة بعد نجاحه في إطاحة أحد أبرز المرشحين للقب بأسلوب تكتيكي منضبط يعكس عمق الخبرة الأوروبية المتراكمة عبر عقود من الهيمنة.