خرج المدافع الجزائري زين الدين بلعيد عن صمته ليؤكد: المفاوضات التي جمعته بالنادي الأهلي المصري قبل موسمين كانت «احترافية» ونجحت من الناحية التنفيذية، لكن القرار النهائي كان رفض التوقيع لصالح تحقيق حلم الاحتراف الأوروبي.
وبحسب ما كشفه اللاعب عبر حسابه على إنستجرام، جاء توضيحه ردا على تصريحات زميله في المنتخب أحمد القندوسي، والتي أشاعت أن إدارة الأهلي فرضت وكلاء معينين لإتمام الصفقة. نفى بلعيد هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أنه هو من اختار من يمثله قانونياً خلال تلك المفاوضات التي أجراها مع أمير توفيق، مدير التعاقدات في النادي الأهلي.
وأوضح لاعب شبيبة القبائل الحالي أن السبب الحقيقي وراء عدم انتقاله للقلعة الحمراء لم يكن متعلقاً بأي أزمات مع وكلاء، بل كان قراراً شخصياً بحتاً مرتبطاً برغبته في خوض تجربة الاحتراف بأوروبا، وهو المسار الذي سلكه في النهاية بالانتقال إلى بلجيكا قبل عودته لمسقط رأسه.
يذكر أن ملف انتقال بلعيد للأهلي أعيد فتحه للنقاش بعد فترة طويلة، حيث جرت تلك المفاوضات تحديداً في أعقاب رحيل المدافع محمد عبد المنعم للاحتراف في نادي نيس الفرنسي. وكان الاتفاق بين الطرفين قد وصل إلى مراحل متقدمة قبل أن يتعثر في النهاية.
وأعرب بلعيد عن امتنانه وعدم رغبته في الدخول في جدال، محترماً صديقه القندوسي وجماهير النادي الأهلي، لكنه اضطر لتوضيح الحقائق دفاعاً عن سمعته بعد أن وجد اسمه يُساق إلى مشاكل لا علاقة له بها، على حد تعبيره.