في دوري تهيمن عليه الاستثمارات المليونية والنجوم الأجانب، يبرز نادي الحزم كاستثناء صادم: 30 نقطة حققها بالاعتماد على 6 إلى 7 لاعبين سعوديين في كل مباراة، محطماً القاعدة السائدة بأن النجاح يتطلب المحترفين الأجانب.
كشف الإعلامي الرياضي محمد الخميس هذه الحقيقة المذهلة خلال برنامج "في 90"، مؤكداً أن الفريق الراكاوي يتصدر قائمة الأندية السعودية في الاستعانة بالمواهب المحلية، بينما تتسابق منافسوه نحو التعاقدات الخارجية.
وأوضح الخميس أن المعلومة وصلته من محمد العساف، عضو شرف النادي، الذي أكد أن تشكيلة الحزم تضم العدد الأكبر من اللاعبين السعوديين مقارنة بباقي أندية دوري روشن للمحترفين.
النتيجة المثيرة: فريق يلعب بأكثر من نصف تشكيلته الأساسية من المواهب المحلية، يحقق مركزاً آمناً وسط جدول الترتيب برصيد 30 نقطة، بعيداً عن دائرة الخطر ومنطقة الهبوط.
- 6-7 لاعبين سعوديين يشاركون أساسياً في كل مواجهة
- 30 نقطة محققة بفلسفة مناقضة للسائد في الدوري
- مركز آمن وسط الترتيب دون اللجوء للحلول الخارجية المكلفة
وأشاد الإعلامي الرياضي بالأداء الاستثنائي للفريق، واصفاً النتائج بالمتميزة جداً رغم عدم الاعتماد المفرط على المحترفين الأجانب، في تناقض صارخ مع النهج المتبع من الأندية التي تسعى للقب أو تحارب ضد الهبوط.
هذا النموذج الفريد يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الكرة السعودية: هل يمثل الحزم دليلاً على إمكانية النجاح بالمواهب المحلية، أم أنه مجرد استثناء نادر في عالم يحكمه المال والنجوم الأجانب؟