صدمة اقتصادية هائلة تضرب اليمن: سجل الدولار الأمريكي مستوى قياسياً جديداً في عدن بلغ 1573 ريالاً للبيع، مقابل 540 ريالاً فقط في صنعاء، مما يعني فجوة سعرية تتجاوز 191% بين العاصمتين اليمنيتين.
كشفت بيانات أسعار الصرف ليوم الإثنين 16 مارس 2026 عن تباين صادم في قيمة العملات الأجنبية بين المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية في عدن والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين في صنعاء.
أرقام مرعبة تكشف حجم الكارثة:
- الدولار الأمريكي في عدن: 1558-1573 ريالاً
- الدولار الأمريكي في صنعاء: 535-540 ريالاً
- الريال السعودي في عدن: 410-413 ريالاً
- الريال السعودي في صنعاء: 140-140.5 ريال
هذا الانقسام النقدي الحاد يعكس واقعاً اقتصادياً مأساوياً، حيث أصبح اليمن الواحد يعيش بعملتين منفصلتين تماماً، مما يجعل المواطن اليمني في عدن يحتاج إلى أموال تزيد ثلاث مرات عن نظيره في صنعاء لشراء نفس السلع المستوردة.
يواجه ملايين اليمنيين معضلة اقتصادية معقدة، خاصة أولئك الذين يتنقلون بين المناطق أو يتلقون تحويلات من الخارج، حيث تتحول العملة الواحدة إلى قيم مختلفة كلياً حسب الموقع الجغرافي.
يأتي هذا التدهور الحاد في ظل استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف باليمن منذ سنوات، والتي أدت إلى انقسام مؤسسات الدولة بما فيها البنك المركزي، مما خلق نظامين نقديين متوازيين ومتضاربين.