ثمانِ دقائق فقط مقابل 63 مليون يورو! هذا ما تبقى من حلم فرانكو ماستانتونو الأرجنتيني في الوصول لكأس العالم 2026، بعد أن تحوّل من نجم صاعد تحت قيادة تشافي ألونسو إلى مجرد رقم على دكة بدلاء ألفارو أربيلوا في ريال مدريد.
الجناح الشاب البالغ 18 عاماً، الذي وصل للعاصمة الإسبانية الصيف الماضي في استثمار تجاوز 63 مليون يورو بعد رصد دقيق من جوني كلافات وتشافي ألونسو، يواجه أزمة حقيقية تهدد مستقبله مع المنتخب الأرجنتيني. فخلال المباريات الأربع الأخيرة، لم يحصل إلا على 8 دقائق من وقت اللعب، وغاب تماماً عن مواجهات حاسمة ضد بنفيكا وريال سوسيداد وأوساسونا.
رصيد اللاعب هذا الموسم يقف عند 1,218 دقيقة، آخرها كانت أمام خيتافي حيث تلقى بطاقة حمراء أنهت مشاركته مبكراً. الأرقام تكشف تراجعاً مخيفاً لموهبة كلّفت النادي الملكي ملايين اليوروهات، والآن تجلس على مقاعد الانتظار.
الإصابات تضرب مرة أخرى:
- التهاب الحوض يعطّل تطور اللاعب
- قلة الاستمرارية تؤثر على ثقته بنفسه
- ضغط الوقت مع اقتراب كأس العالم 2026
رغم المحنة الحالية، تحتفظ إدارة ريال مدريد بثقتها في قدرات الأرجنتيني الشاب، لكن البوصلة تشير نحو خيار الإعارة لموسم واحد أو أكثر، على غرار ما حدث مع إندريك فيليبي الذي استفاد من التجربة وعاد أقوى للفريق الملكي.
الساعة تدق بقوة في بوينس آيرس، حيث يراقب مسؤولو المنتخب الأرجنتيني بقلق تطورات الوضع، فالطريق إلى مونديال 2026 لا يحتمل مزيداً من التأخير أو الانتظار.