بدأ العد التنازلي الرسمي من البنك المركزي السعودي (ساما)، ليحدد للملايين موعداً لا يحتمل التأجيل. فبعد يوم الإثنين 16 مارس 2026، ستغلق الأبواب التقليدية للأبد أمام المعاملات المصرفية الورقية.
هذا اليوم هو الفرصة الأخيرة الحقيقية، حيث سيعلن يوم الثلاثاء 28 رمضان 1447هـ الموافق 17 مارس، بداية عطلة رسمية تستمر سبعة أيام متواصلة. ولن يُعاد فتح فروع البنوك بالكامل إلا يوم الثلاثاء 24 مارس 2026.
يتصادف هذا الإغلاق الطويل مع ذروة الطلب على النقود استعداداً لمتطلبات عيد الفطر، ما ينذر بموجة ازدحام غير مسبوقة في الأيام القليلة المتبقية. الحل الوحيد لتجنب الفوضى يكمن في التحرك السريع قبل انتهاء المهلة.
لكن لا يعني الإغلاق شللاً تاماً للخدمات. فبينما تستريح الفروع، ستواصل أجهزة الصراف الآلي عملها دون توقف على مدار الساعة. كما ستظل بوابات الخدمات المصرفية الإلكترونية مفتوحة بالكامل.
ويحمل الجدول بعض المرونة، إذ سيتم استثناء عدد من الفروع في المواقع الحيوية مثل المطارات لتلبية الاحتياجات الطارئة. هذا التنظيم الدقيق، الذي يصدر سنوياً من ساما، يجسد تنسيقاً محكماً بين التقويم الرسمي والمناسبات الدينية، مما يضع الجميع أمام مسؤولية التخطيط المسبق.