في تطور صادم يهدد بإشعال الخليج، كشفت مصادر إيرانية رسمية النقاب عن اتهام مباشر للإمارات العربية المتحدة بتنفيذ الهجمات الأخيرة بالمسيرات على العاصمة السعودية الرياض والمنطقة الشرقية، بينما ارتفع عدد الطائرات الأمريكية المتضررة والمدمرة إلى سبع طائرات بخسائر تقدر بنصف مليار دولار.
نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر وصفته بالمطلع أن دولة الإمارات تقف وراء موجة الهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية بطائرات مسيرة، في اتهام غير مسبوق يعكس تعقيدات الصراع الإقليمي. وفي السياق ذاته، نفى الحرس الثوري الإيراني مسؤولية بلاده عن هذه العمليات، مطالباً الرياض بالبحث عن المصدر الحقيقي للمسيرات.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية نجاح قواتها في اعتراض وتدمير ست طائرات مسيرة معادية حاولت استهداف مواقع في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض، في عملية دفاعية أثبتت كفاءة منظومات الدفاع الجوي السعودية.
الخسائر الأمريكية المتصاعدة
وفي تطور منفصل لكنه مرتبط بالتوترات الإقليمية، كشف مسؤولون أمريكيون لصحيفة وول ستريت جورنال عن تضرر خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي خلال وجودها على الأرض في قاعدة الأمير سلطان الجوية بمنطقة الخرج قرب الرياض. وأشار المسؤولون إلى أن هذه الطائرات أصيبت جراء ضربة صاروخية إيرانية استهدفت القاعدة السعودية.
وأوضح أحد المسؤولين الأمريكيين أن طائرات التزويد بالوقود تعرضت لأضرار متفاوتة دون تدمير كامل، وأنها تخضع حالياً لعمليات إصلاح مكثفة. ولحسن الحظ، لم تسفر هذه الضربات عن سقوط ضحايا بشرية.
ومع حادث التصادم المأساوي الذي وقع يوم الخميس بين طائرتي تزويد بوقود من طراز بوينغ KC-135، والذي أدى إلى سقوط إحداهما وفقدان جميع أفراد الطاقم الستة، يرتفع إجمالي الطائرات الأمريكية المتضررة أو المدمرة إلى سبع طائرات على الأقل، ما يمثل خسارة عسكرية واقتصادية فادحة.
- 6 مسيرات: العدد الذي اعترضته الدفاعات السعودية بنجاح
- 7 طائرات: إجمالي الطائرات الأمريكية المتضررة والمدمرة
- 6 ضحايا: أفراد الطاقم الذين لقوا حتفهم في حادث التصادم
- صفر إصابات: عدد الضحايا في الضربة الصاروخية على القاعدة
وفي الوقت الذي رفضت فيه القيادة المركزية الأمريكية التعليق رسمياً على هذه الأحداث، تتصاعد التكهنات حول التداعيات المحتملة لهذا التصعيد الخطير في منطقة الخليج، خاصة مع الاتهامات المتبادلة بين القوى الإقليمية والتي قد تفتح المجال لتطورات أمنية أكثر تعقيداً في الأيام القادمة.