عشرون عملاً فنياً يحتضن كل منها جانباً مختلفاً من روح المملكة - هكذا افتُتح معرض "في حب الأخضر" الذي كشفت عنه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة احتفاءً بيوم العلم، في مشهد يمزج بين عبق التراث ونبض المعاصرة.
تنوعت هذه الأعمال الاستثنائية بين المدارس الواقعية والرمزية والطبيعية، حيث استلهم الفنانون رموز العلم السعودي ومشاهد المملكة التراثية والمعاصرة، ليقدموها برؤى إبداعية تنبض بمشاعر الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
جاء تدشين هذا المعرض الفني التشكيلي بحضور الدكتور بندر المبارك مدير عام المكتبة والدكتورة هناء الشبلي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، في إطار التعاون المثمر بين المؤسستين.
يبرز المعرض - المقام بفرع الخدمات وقاعات الاطلاع بطريق خريص - جماليات الفن التشكيلي في قراءة الواقع عبر الألوان والظلال والأضواء، موظفاً الكتل اللونية لإبداع عناصر الحياة السعودية وقراءة جماليات الطبيعة المحلية.
ويستمر هذا الحدث الثقافي الاستثنائي خلال يومي 10 و11 مارس من الساعة 9 مساءً حتى 1 بعد منتصف الليل، ضمن سلسلة الفعاليات والبرامج الثقافية التي تنظمها المكتبة لعام 2026م، لتعزيز دور الفنون التشكيلية في التعبير عن الهوية الوطنية.