400 مليون برميل نفط قد تتدفق إلى الأسواق العالمية خلال ساعات - في خطوة تُعتبر الأكبر من نوعها في تاريخ وكالة الطاقة الدولية لمنع انهيار اقتصادي عالمي محقق.
تتأهب الوكالة لاتخاذ قرار مصيري بضخ ما يتراوح بين 300 إلى 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الطارئة، وفقاً لمصدر مطلع رفض الكشف عن هويته نظراً لحساسية المداولات الجارية.
الأزمة اندلعت عقب قفزة صاروخية لأسعار النفط نحو 120 دولاراً للبرميل في لندن يوم الاثنين، مدفوعة بتوقف التدفقات عبر مضيق هرمز الحيوي والحرب المستعرة في الشرق الأوسط.
التدخل المقترح يتجاوز بأشواط الـ182 مليون برميل التي ضختها دول الوكالة عام 2022 إثر الغزو الروسي لأوكرانيا، ما يجعله أضخم عملية إنقاذ نفطية في التاريخ المعاصر.
- وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور أكد أن قادة مجموعة السبع سيبحثون المسألة خلال اجتماعهم اليوم الأربعاء
- الدول الأعضاء الـ32 في الوكالة تمتلك أكثر من 1.2 مليار برميل احتياطيات طوارئ حكومية
- السعودية والإمارات والعراق تُعمق تخفيضات الإنتاج بما يقلص 6% من الإمداد العالمي
لكن التحدي الحقيقي يكمن في التوقيت والفعالية، إذ يرى محللون أن الحكومات قد تعجز عن ضخ المخزونات بالسرعة الكافية لسد فجوة الإمدادات الهائلة.
تقديرات سيتي غروب تشير إلى توقف 11-16 مليون برميل يومياً من الخليج، بينما لا يتجاوز الحد الأقصى للسحب من الاحتياطي الأمريكي 4.4 مليون برميل يومياً، مع حاجة 13 يوماً لوصول النفط للأسواق المفتوحة.
هذا التدخل الطارئ سيكون السادس في تاريخ وكالة الطاقة الدولية، بعد تدخلات سابقة خلال حرب الخليج 1991 وإعصاري كاترينا وريتا 2005 والحرب الليبية 2011 واضطرابات أوكرانيا 2022.