وسط موجة خفض بنوك مصرية لعروضها، تتخذ استراتيجية بنك مصر منحىً معاكساً تماماً يبدأ اليوم، ليصبح خفض البنك المركزي الأخير نقطة انطلاق نحو عائد غير مسبوق.
الركيزة: حساب "سوبر كاش" اليومي، الذي تم تعديل عائده ليصل إلى 17% سنوياً، وهي أعلى نسبة مذكورة في التصريحات الرسمية، وذلك للرصيد الذي يتجاوز 250 مليون جنيه.
لم تكن هذه الخطوة خفضاً، بل إعادة هيكلة ذكية للشرائح، حيث تم ربط الربحية ارتباطاً مباشراً بحجم الاستثمار دون حد أقصى.
الحد الأدنى لبدء الرحلة هو 100 ألف جنيه، وفي هذه المرحلة يبدأ العائد من 7%، ليرتفع تدريجياً مع كل شريحة جديدة: 8.75% (من 500 ألف إلى مليون)، 9.50% (مليون إلى مليونين)، 11% (2-3 ملايين)، 11.25% (3-5 ملايين)، 13.75% (5-10 ملايين).
الصعود يستمر: 14.25% للرصيد من 10 إلى 30 مليوناً، 15% من 30 إلى 100 مليون، 15.75% من 100 إلى 250 مليون، قبل أن تبلغ الذروة عند 17% لمن يتجاوز رصيدهم 250 مليون جنيه.
لا يتوقف العرض عند العائد المالي المضمون فحسب، بل يتيح الحساب، المتاح للأفراد بالجنيه المصري، تعاملاً كاملاً مع العملات المحلية والأجنبية، مع إصدار بطاقات خصم فورية ودفاتر شيكات.
تأتي هذه الخطة كجزء من استراتيجية البنك لعام 2026، بهدف تقديم حلول مصرفية مرنة تُمكّن العملاء من بناء الثروة انطلاقاً من خطوات قد تبدو صغيرة.
يتوافق إطلاق العرض مع التعديل الذي أجراه البنك المركزي على أسعار الفائدة في 12 فبراير 2026، ليخفض سعر الإيداع إلى 19%، ما يجعل عروض "سوبر كاش" الجديدة محور جذب قوي في سوق يتجه للانكماش.